الأسد يبرئ نفسه من جرائم الحرب ويتمنى أن يسجله التاريخ كـ”منقذ لبلاده”

الأسد يبرئ نفسه من جرائم الحرب ويتمنى أن يسجله التاريخ كـ”منقذ لبلاده”

تم – دمشق: أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد، أن الوثائق والصور التي تثبت تورّط حكومته باستخدام “التعذيب والقتل على نطاق واسع”؛ هي مجرد “تشويه لسمعة الحكومة السورية، وليس لديهم أي دليل على من التقط تلك الصور وهوية الضحايا.. وقد بات باستطاعتك اليوم أن تزوّر أي شيء باستخدام الكمبيوتر”.
وأوضح بشار في معرض إجابته على سؤال عمّا سيذكره التاريخ عنه “ما أتمناه هو أن يقول إن هذا هو الشخص الذي أنقذ بلده من الإرهابيين ومن التدخل الأجنبي. هذا ما أتمناه”، من دون أن يوضح ما إذا كانت القوات الإيرانية والروسية التي تقاتل إلى جانبه، وميليشيا “حزب الله” اللبناني الشيعي المتطرف، والفصائل العراقية والأفغانية وسواها التي تقاتل جميعها داخل سورية مشمولة في حديثه عن التدخل الأجنبي الذي يتمنى أن ينقذ بلاده منه.
وأعرب في مقابلة معه، عن أنه سيكون “أكثر تعاطفاً مع أي مأساة سورية” لأننا في هذه المنطقة “أناس عاطفيون جداً”، مشددا على أن “الشعور الحزين.. الشعور المؤلم” يشكل له “حافزاً لفعل المزيد”، نافيا أن تكون اشتباكات وقعت بين جيشه وميليشيا حلفائه، معتبراً أن زيارة وزير دفاعه ووزير دفاع روسيا إلى إيران؛ تؤكد أن هناك “تنسيقاً جيداً”.
وكرر اتهامه للثائرين ضده بأنهم تلقوا أموالا للخروج عليه، ثم تلقوا أموالا لقتاله، نافيا “التعامل الوحشي” الذي مارسته أجهزته الأمنية مع الأطفال الذين كتبوا “شعارات معادية للحكومة” في أول الثورة السورية على حكمه، معتبرا أن “حكاية الأطفال” –كما عبّر- لم تكن إلا “قصة وهمية لم تحدث”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط