تقرير أميركي يقدم 3  نصائح للتعامل مع المجرمين من قبل السلطات المختصة

تقرير أميركي يقدم 3  نصائح للتعامل مع المجرمين من قبل السلطات المختصة

تم – واشنطن:قال تقرير أميركي إن المجرمين محاصرون في حلقات مفرغة من تفكيرهم الخاص، مقترحًا أساليب علاجية صحيحة للتعاطي معهم، وإدارة الأزمات التي تحيط بهم، منها العلاج المعرفي السلوكي.

وبين التقرير الذي كتبه “جاك بوش”، بالقسم الصحي الإلكتروني للإذاعة الوطنية العامة الأميركية أن بذل الجهود والممارسات اللازمة من شأنها أن تساعد أشد المجرمين خطورة نحو تغيير أفكارهم تجاه أنفسهم والأشخاص المحيطين بهم، ليكونوا مواطنين صالحين، لكن في أغلب الحالات، العدالة لا تعطيهم هذه الفرصة”.

أوضح بوش أنه منذ عام 1973 عمل على تطوير وتقديم العلاج المعرفي للمجرمين ذوي مستويات عالية ومتوسطة من الخطورة، في مراكز احتجاز الأحداث، وسجون البالغين، وهذا العلاج أثبت فاعليته في معالجة مختلف الاضطرابات النفسية.

وأضاف أن العلاج المعرفي، طُوّر عن طريق تدريب المهارات المعرفية، مثل كيفية حل المشكلات، والتعامل مع المواقف الاجتماعية، والتحكم بالغضب، لافتًا إلى أن الفكرة الأساسية هي تغيير طريقة التفكير التي تتسبب بوقوع المجرمين في المشاكل.

وأكد أن العلاج المعرفي بأنواعه المختلفة يعتبر علاجًا سائدًا للمجرمين في الولايات المتحدة وأوروبا، وهو مبني على استيعاب أن السلوك الإجرامي ما هو إلا نتيجة لطرق التفكير الإجرامية، والتي لن تتغير حتى يتغير السلوك معها في آن واحد”.

وأشار إلى أن باحثون أنشؤوا أخيرا برامج للعلاج المعرفي يقدم بمعايير مهنية، من الممكن لها أن تقلل من معاودة القيام بالأعمال الإجرامية بـنسبة 25% إلى 35%”.

وطرح بوش في تقريره، 3 نصائح للتعامل مع المجرمين من قبل السلطات المختصة، وهي العزم على تطبيق القانون، وإعطاؤهم فرصة حقيقية للتغيير والمشاركة في المجتمع، واحترام اختياراتهم.

ويخلص إلى أن “إعطاء المجرمين فرصة لتغيير تفكيرهم وحياتهم ومكانتهم في المجتمع يصب في مصلحة الجميع، فالأمر لا يتعارض مع تحكيم القانون، ولكنه يتطلب تغييرا في التفكير حتى نرى المجرمين كسائر البشر، ونعطيهم فرصا حقيقية للتغيير والمشاركة في المجتمع”، مشيرا إلى أن العلاج المعرفي كأي علاج آخر من الممكن أن يكتب له النجاح أو الفشل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط