اقتصاديان: تقليص أفرع البنوك في الخارج يرتبط بجدواها الاقتصادية

اقتصاديان: تقليص أفرع البنوك في الخارج يرتبط بجدواها الاقتصادية

تم – اقتصاد : أفاد خبيران اقتصاديان بأن تقليص البنوك التجارية لفروعها في الخارج، يرتبط بمدى تحقيقها للجدوى الاقتصادية، وأن إغلاق وتقليص عدد من البنوك السعودية لفروعها في بعض الدول، يأتي نتيجة لانخفاض أرباحها، في ضوء ما يستجد من سياسات اقتصادية ومالية في تلك الدول.

وقال الكاتب الاقتصادي غسان بادكوك “من الوارد في ظل التقلبات الاقتصادية التي تشهدها كثير من دول العالم، أن يغلق بنك أو بنوك محلية عدة مكاتبها الخارجية، بهدف إعادة الجدوى الاقتصادية لهذه المكاتب، إذ إنه من حين لآخر تعيد البنوك التجارية تقييم جدوى مكاتبها في الخارج، خصوصا إذا ما استجدت سياسات اقتصادية في الدولة المعنية”.

وأضاف “في الفترة الماضية قلصت عدد من البنوك السعودية مكاتبها في الخارج؛ بسبب عدم تحقيق المكاتب للأهداف الاقتصادية، وهي خطوات اعتادت جميع البنوك على تبنيها، وقد تتكرر خلال الفترة المقبلة”.

من جهته، بين مدير أحد الصناديق الاستثمارية الخليجية، طارق الحربي، أن خروج بريطانيا من منظومة الاتحاد الأوروبي سيسرع بخروج العديد من الاستثمارات هناك، لاسيما أن بريطانيا ستستأنف سياساتها الاقتصادية بعيدا عن السياسة الاقتصادية الأوروبية، التي لم تنسجم لندن معها كثيرا.

وقال “أعتقد أنه ستراجع كثير من البنوك السعودية المستجدات الاقتصادية على الساحة البريطانية وما إذا كانت ستستفيد منها، أو أن تعيد رسم استثماراتها الخارجية في دولة أخرى تستطيع من خلالها البنوك السعودية تحقيق أهدافها”.

وكانت مجلس إدارة مجموعة “سامبا” المالية قد قرر إغلاق فرع المجموعة في المملكة المتحدة في 8 يونيو الماضي لعدم الجدوى المالية.

وبدأ سامبا في لندن أعماله بمكتب تمثيلي في العام 1984، ثم ما لبثت أن تحول إلى بنك متكامل الخدمات في العام 1987. وشملت نشاطاته الرئيسية الخدمات المصرفية والاستثمارية للشركات، إدارة الأصول الخاصة، تمويل التجارة والخزينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط