السلطات الإيرانية تفرض طوقًا أمنيًا على محافظة كردستان

السلطات الإيرانية تفرض طوقًا أمنيًا على محافظة كردستان

تم – كردستان : تحاصر السلطات الإيرانية بطوق أمني محافظة كردستان بعد تشييع شابين كرديين، كانت الشرطة قد قتلتهما بإطلاق النار المباشر دون سابق إنذار، لدى محاولتهما التسلل لحدود إقليم كردستان العراق عبر الجبال للعمل في نقل البضائع، وهو عمل متداول للأكراد الذين يعاني معظمهم من الفقر والبطالة ويذهبون لحمل البضائع على ظهورهم أو على ظهور الخيل والبغال من أجل تأمين قوت عوائلهم.

وأكدت مصادر صحافية أن قوات الأمن الإيرانية حاصرت قرية “غويزلي” من ضواحي مدينة “سردشت” القريبة من الحدود الإيرانية العراقية بعد أن قام الأهالي بتشييع جثماني الشابين المقتولين وهما فاروق عليخاني وشقيقه لطيف، وسط أجواء من الغضب الشعبي تعم المنطقة.

وذكرت المصادر أن الشابين قتلا بدم بارد من قبل الشرطة الإيرانية عشية يوم الاثنين الماضي، في منطقة “آلان” الحدودية عندما كانوا من ضمن مجموعة من العمال يتجهون لحمل البضائع على ظهور الخيل عبر الحدود الإيرانية – العراقية.

ونقلت عن شهود عيان أن أربعة رصاصات اخترقت صدر فاروق، بينما أصابت رصاصتان قلب ورأس لطيف، مما أدت إلى مصرعهما في الفور.

كما قامت الشرطة بعد ذلك بفتح وابل من الرصاص على الخيول وقتلت 12 منها.

ووفقا للمصادر فقد فرضت السلطات طوقا أمنيا من خلال إرسال تعزيزات عسكرية حول القرية مما أدى لإخلاء القرية وهروب سكانها للقرى المجاورة، لاسيما وأن المنطقة تشهد منذ أكثر من أسبوعين مواجهات عنيفة بين الحرس الثوري ومجموعات كردية مسلحة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط