أطفال #الباحة يتجاهلون الخطباء ويحتفلون بـ”القرقيعان” 

أطفال #الباحة يتجاهلون الخطباء ويحتفلون بـ”القرقيعان” 
تم – الباحة

على الرغم من تحذيرات بعض الخطباء من إحياء عادة “القلية” أو “الفليتة” التي يطلق عليها القرقيعان عادة في دول الخليج، أصرَّ أطفال قرى منطقة الباحة بعد ظهر الجمعة الأخيرة من رمضان (جمعة القضا) على زيارة بيوت أقاربهم وذويهم إحياء لعادتهم المتوارثة مرددين “اقلي اقلي يا عمة، الله يمنع لك ولدك، ويتحوّك بالحوكة، وينتزي في الكُمنة”.

وشهدت تلك العادة، تفاعلًا كبيرا من المسنات وربات البيوت اللاتي اندمجن مع هذه الأهازيج بتقديم بعض الحلويات والهدايا والمبالغ المالية؛ ليصدح الأطفال مجددا “عاد الخير. عاد الخير”.

وفي حال بخل بعض الجيران في منح الأطفال أي شيء، يلهبونهم بسياط النقد اللاذع، لاسيما البخلاء مانعي العطاء، بقولهم “نطّ في بطنك شرارة. وأخرجت منه المرارة”، انتقاما وتشفيا على الحرمان من حقٍ يرونه مشروعا.

وأثارت تلك العادة، جدلًا كبيرًا بين خطباء بعض جوامع المنطقة الذين وصفوها بالبدعة غير الحسنة كونها تعوّد الأطفال على التسول وطرق أبواب الناس طمعا في مغنم أو عطية، مستعيدين فتوى قديمة تنص على تحريم هذا الموروث.

واستبعد بعض المواطنين تأثير ما ذهب إليه الخطباء المبدعين لعادة القرقيعان، ويرون أن الإسلام لا يصادم ولا يتصدى إلا لمحرم معلوم بالضرورة تحريمه. وعدّوا الخطباء المحرمين القرقيعان من المتحمسين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط