ألمانيا وفرنسا تتنافسان على حصة بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

ألمانيا وفرنسا تتنافسان على حصة بريطانيا في الاتحاد الأوروبي
تم – برلين

تتنافس فرنسا وألمانيا على حصة بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وتسعى كلاهما لإدارة مصارف القارة العجوز بعد استفتاء المملكة المتحدة على مغادرة الاتحاد.

ويرى البنك المركزي الألماني “البوندسبنك”، في خروج بريطانيا فرصة كبيرة لفرانكفورت من أجل أن تصبح مركزا ماليا أكبر، داعيا الحكومة الألمانية إلى مضاعفة الجهود لاجتذاب الشركات.

وأكد رئيس البنك المركزي الألماني ينس فيلدمان، أن بريطانيا ترتكب خطأ برحيلها من الاتحاد الأوروبي، لكن ذلك يعطي فرصة لفرانكفورت لتصبح مركزا ماليا أكبر، مضيفا “يجب على الحكومة الألمانية أن تكثف الجهود لاجتذاب الشركات”.

وأوضح فيلدمان “بالنسبة لمركز فرانكفورت المالي، فإن فرصا جديدة قد تظهر، ولكن هذا سيتطلب مساندة سياسية لكن يجب علينا أن نرحب بأن تنتقل الشركات إلى فرانكفورت من لندن”، مشيرا إلى أنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يعطي بريطانيا اتفاقا سريعا ونزيها للخروج لتقليل التكلفة الاقتصادية وألا يعرقل العملية من أجل أن يعطي عبرة سياسية.

وتابع “لا أحد من الجانبين له مصلحة في إقامة حواجز تجارية، لكن ينبغي على الاتحاد الأوروبي أيضا ألا يعطي المملكة المتحدة معاملة أفضل مما يفعل مع سويسرا والنرويج، ففي حين أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير على النمو في منطقة اليورو وسيثبط بشكل أكبر أرباح البنوك، إلا أنه في نهاية المطاف أزمة سياسية، ولهذا لا حاجة إلى مزيد من الإجراءات التحفيزية من البنك المركزي الأوروبي”.

وفي الوقت نفسه، أعلنت أسبانيا أنها ستسعى لإغراء البنوك الدولية التي تدرس نقل عملياتها من العاصمة البريطانية، وذلك وسط سباق تقوده فرنسا وألمانيا لاستضافة الهيئة المصرفية الأوروبية، التي تتولى تنظيم القطاع المصرفي في الاتحاد الأوروبي ومقرها لندن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط