عضو شورى يؤكد أن السدود أصبحت “مصدر تهديد للبيئة”

عضو شورى يؤكد أن السدود أصبحت “مصدر تهديد للبيئة”

تم – الرياض

قال عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله الفيفي، إن هناك كثيرًا من السدود، أصبحت مصدر تهديد للبيئة بالتلوث، مكونة مراتع للأوبئة والحشرات، أو عرضة لحدوث حالات من التسربات.

وأشار في مداخلة له على تقرير لجنة المياه والزراعة والبيئة، بشأن التقرير السنوي لوزارة البيئة والمياه والزراعة، إلى أن الإفادة من تلك السدود ظلت محدودة، لا تكافئ تكلفة إنشائها وتشغيلها وصيانتها.

وعقّب الفيفي على توصية اللجنة الوزارة بـ”إدارة وتشغيل السدود بطريقة تحقّق التوازن بين الاحتياجات البلدية للمياه المخزنة بها واحتياجات المزارعين لها، وسلامة المدن والقرى المجاورة لها”.
وقال “ناقش المجلس هذا الأمر تكرارا خلال مناقشته تقارير سابقة، أو استضافته وزير المياه والكهرباء، وأؤيد توصية اللجنة، وكنت أتمنى أن تأتي التوصية بصورة أوضح وأقوى، بما يشمل الإشارة إلى ضرورة الحد من إنشاء المزيد من السدود، والبحث عن بدائل مناسبة، أو وضع معالجات للسلبيات التي نجمت عن السدود، مع رفع الإفادة من إيجابياتها الممكنة”.

وأضاف “من الغريب أنه مع إنشاء السدود في كل مكان، ومشاريع تحلية المياه العملاقة في المملكة، إلا أنه مازالت ثمة مدن وقرى ومحافظات غير مغطاة بخدمة المياه بأي طريقة من الطرق، فالقطاع الجبلي في المنطقة الجنوبية، مثلا كجبال فيفاء وبني مالك وغيرها، وكذا بعض القرى والبلدات في شمال المملكة، غير متوافرة فيها خدمة المياه، لا بالتحلية ولا بالخزن المائي”. وتساءل “إلى متى تستمر تلك المعاناة؟”.

وزاد “نأمل من الوزارة الجديدة -وزارة البيئة والمياه والزراعة- الالتفات بجدية لإيصال المياه إلى المناطق غير المخدومة، والاستجابة لقرارات سابقة للمجلس في هذا الصدد، خصوصًا أن الأمن المائي من أبسط متطلبات المواطن، ومن غير المعقول بقاء مدن، بل محافظات كاملة، بأهاليها، ومدارسها، ومرافقها الحكومية والأهلية، معتمدة كليا على خزن مياه الأمطار في البرك، الذي يضطر إليه الناس بإمكانياتهم المحدودة، أو استقاء المياه من الأودية الموبوءة وغير الصالحة للاستعمال أصلًا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط