1.3 مليون سعودي ينتظرون دخول سوق العمل خلال 5 أعوام

1.3 مليون سعودي ينتظرون دخول سوق العمل خلال 5 أعوام

تم – اقتصاد : اتخذ قطاع التجزئة السعودي خطوات حقيقية في سبيل تحقيق أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030، بتوفير مليون وظيفة مع حلول عام 2020، من خلال الفرص المعروضة للشباب في المحلات التجارية وأسواق الخضار وقطاع الهاتف والاتصالات، وعدد من المسارات الوظيفية التي ستظهر على شكل متتابع خلال الشهور المقبلة.

وأكد عضو مجلس إدارة غرفة جدة وعضو اللجنة الاستشارية لتنمية المجتمع وتطوير التعليم فهد بن سيبان السلمي، أن قطاع التجزئة سيكون أشبه بـ”الحصان السريع” في رؤية المملكة 2030، وأن التجار سيلعبون دورًا محوريًا في تنفيذ الرؤية، مشيرًا إلى أن القطاع الذي يستحوذ على استثمارات تتجاوز 370 مليار ريال سنويًا، ويعمل به أكثر من 70% من الأجانب سيكون أحد الأهداف الاستراتيجية الرئيسية في برنامج التوطين، وسيلعب دورًا محوريًا في القضاء على نسب البطالة الموجودة بشكل متفاوت في عدد من المناطق والمدن السعودية.

وقال السلمي “بات واضحًا أن قطاع التجزئة الذي يضم أكبر عدد من التجار سيكون أحد المرتكزات الرئيسية في رؤية المملكة 2030، بعد أن كشفت الأرقام الرسمية لبرنامج التحول الوطني أن هذا القطاع بالذات سيوفر مليون وظيفة للسعوديين مع حلول عام 2020، بمعدل ربع مليون وظيفة سنويًا، وهي نسبة يصعب تحقيقها في أي قطاع آخر، لاسيما أن التوطين وتوفير الحياة الكريمة للمواطن السعودي هي الهدف الرئيسي لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز”.

وعن سر الاهتمام الكبير الذي يجده قطاع التجزئة في رؤية 2030، قال السلمي إن القطاع الذي يستحوذ على استثمارات تتجاوز 370 مليار ريال سنويًا، يعمل به أكثر من 70% من الأجانب، ووفقًا لرؤية أحد أبرز خبراء الاقتصاد الذين شاركوا في منتدى جدة الاقتصادي مؤخرًا، فإن هذا الرقم يعتبر فرصة وظيفية متاحة للسعوديين في حال حصولهم على التأهيل المناسب، وقدرتهم على التنافسية والقدرة على القيام بالعمل نفسه الذي يمارسه الموظف الأجنبي.

وأضاف السلمي أنه وفقًا لخطة وزارة العمل، فإن الأعوام الخمسة المقبلة ستشهد إلحاق نحو 1.3 مليون سعودي بسوق العمل، في ظل خطط السعودة والتوطين التي تقوم بها حاليًا في قطاع التجزئة التي تشمل بيع الأجهزة الإلكترونية والحاسبات وقطاع التاكسي والسفر والسياحة والعقار وبيع الذهب والمجوهرات وأسواق الخضار وذلك على مراحل متدرجة، ما يعني أن حلم المليون وظيفة ليس مستحيلا، لاسيما أن فترة النمو التي ستشهدها الأسواق السعودية خلال الأعوام المقبلة ستشهد دخول الكثير من العلامات التجارية العالمية والإقليمية مع ظهور علامات محلية قوية.

ولفت عضو مجلس إدارة غرفة جدة إلى أن قطاع التجزئة سيسهم في خفض معدل البطالة بالسعودية من 11.6% إلى 7% وفقًا للرؤية، وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، حيث يحقق هذا القطاع نموًا بأكثر من 10% خلال العقد الماضي، ويعمل به حاليا قرابة 1.5 مليون عامل من بينهم 300 ألف سعودي، ما يعني أن هناك 1.3 مكان يمكن شغلها بالسعوديين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط