مطابخ #مكة تستغل ولائم العيد لحصد الأرباح بفرض شروط غير منطقية

مطابخ #مكة تستغل ولائم العيد لحصد الأرباح بفرض شروط غير منطقية

تم – الرياض:  يقبل السعوديون، على نحو كبير، على مطابخ الولائم في العاصمة المقدسة، منذ بداية العشر الأواخر من رمضان، حيث تزداد عمليات الحجز لطبخ الولائم خلال عيد الفطر المبارك، فيما فوجئ عدد من المواطنين بأن الكثير من المطابخ تصر على إلزام العميل بشراء الذبيحة من المطبخ نفسه، وعدم قبول ذبيحته من خارج المطبخ؛ إلا إذا تعددت ذبائحه.

وأجبر ذلك الوضع العميل على الحجز لدى المطعم بسعر مرتفع جدا حيث يبلغ سعر الذبيحة الحية ألف ريال يتم احتسابها بسعر 1500 مع طبخها، فيما تستقبل بعض المطابخ ذبيحة العميل وتحسب له الطبخ بزيادة حوالي 50 % مما يجبر العميل على الحجز لديه خوفاً من ألا يجد مطبخاً يستقبل ذبيحته، كام تبين وجود اتفاق بين أصحاب عدد كبير من المطابخ على أسعار الذبائح وطبخها وعدم استقبال العميل الذي يأتي بذبيحته.

وفي الصدد، أوضح أحد أصحاب المطابخ في مكة المكرمة “نزيد الأسعار بسبب ارتفاع أسعار الحطب حيث تكون حملة الدينا في الأيام العادية 2500 وترتفع في موسم العيد إلى حوالي 3500 ريال مما يجعلنا نرفع الأسعار حيث الطبخ العربي من 150 إلى 250 والمندي من 200 إلى 350 وعلينا إقبال وحجوزات”.

من ناحيته، أبرز محمد علي الزهراني وهو مالك أحد أكبر المطابخ في العاصمة المقدسة “تلقيت بعض الاتصالات من بعض ملاك المطابخ للتكتل وتحديد تسعيرة العيد بارتفاع حوالي 40 % أو إلزام العميل بشراء الذبيحة من المطبخ  نفسه، فأفدتهم بأن (العميل هو صاحب الحق دائماً) وأنني لا أوافق على رؤيتهم بإلزام العميل بشراء الذبيحة”.

وأضاف الزهراني “تختلف أسعارنا في العيد عن أسعار بقية الأيامـ فإذا أراد العميل شراء ذبيحته من عندنا فله الحرية بالشراء أو الإتيان بها من الخارج ونطبخها له بالسعر العادي نفسه، وهناك انخفاض في أسعار الرز بنسبة كبيرة وزيادة الأسعار غير مبررة”، مطالبا وزارة “التجارة” بتحديد قوائم بالأسعار لأصحاب المطابخ لمصلحة العميل وضمان عدم السماح لضعاف النفوس والأجانب باستغلال المواطنين والمقيمين.

 

تعليق واحد

  1. حتى نحن بالرياض بس هاذي السنه
    ما ادري ليه الله اعلم طمع من العماله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط