حقيقة صور مظلات صحن المطاف المتداولة عبر مواقع التواصل

حقيقة صور مظلات صحن المطاف المتداولة عبر مواقع التواصل
تم – مكة المكرمة :أكدت مصادر مطلعة عدم صحة صور مظلات صحن المطاف المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن “شؤون الحرمين” تجري دراسة في الوقت الراهن لتركيب مظلات عملاقة في توسعة الملك عبدالله الشمالية بالحرم المكي.

 وقالت المصادر هذه المظلات سيتم تركيبها في ساحات التوسعة الثالثة وليس صحن المطاف كما تظهر الصور المتداولة، مشيرة إلى أنه يوجد دراسات لإنشاء مظلات في سطح المطاف لتغطية الصحن، لكن لم يبدأ العمل فيها وإنما مظلات التوسعة جارٍ تركيبها الآن، وهي عبارة عن 8 مظلات عملاقة موزعة على التوسعة الشمالية مقابلة لكل باب مظلة تتسع إلى 3500 مصلٍ بمساحة 53 م × 53 م ، ووزنها أكثر من 500 طن بارتفاعها 30 مترًا.
 وأضافت هذه المظلات تعد الأكبر في العالم وسيتم تركيبها قريبًا، وما أنجز فقط هو تركيب قاعدة إحداهن للتجربة وأخذ الدراسات، كما أن المظلات الأصغر حجمًا يتم توزيعها لتغطية الجزء المتبقي من توسعة الملك عبدالله، والجهات ذات العلاقة تدرس تغطية الساحات الشرقية من المسجد الحرام.
وتابعت المظلات مطورة جدًا عن نموذج المدينة وأكبر منه 4 مرات وبها تقنيات حديثة وإلكترونية، وجارٍ دراسة تضمين نظام مراقبة الحشود بها، كما تم دراسة التأثير البيئي ومناسبة الجو تحت المظلة لراحة المصلين، وتحتوي أيضا على نظام الترطيب بالرذاذ، ووحدات إنارة ونوافير مياه شرب ونظام الإرشاد.
وأشارت المصادر إلى أن الجهات المعنية قدمت دراساتها لتظليل صحن المطاف بنظام فريد مثبت على سطح المسجد الحرام ويستخدم التقنيات الميكانيكية للفتح والإغلاق دون التأثير على صحن المطاف بأعمدة حرصًا على سلامة حركة الطائفين، موضحة أن هذا النظام تم عرضه على مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل ضمن معرض مشروع توسعة المطاف بمبنى الرئاسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط