دول شرق أسيوية وأميركية تعلن غدًا المتمم لرمضان

دول شرق أسيوية وأميركية تعلن غدًا المتمم لرمضان

‎تم – الرياض:أعلنت كل من ماليزيا واليابان وإندونيسيا وتايلند ودول شمال أميركا إضافة إلى نيوزيلندا أن يوم غدٍ الثلاثاء 5 يوليو هو المتمم لشهر رمضان؛ على أن يكون يوم بعد غد الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر.

ويأتي ذلك مع ترقب معظم الدول الإسلامية هلال العيد (شوال 1437 هـ) مساء الإثنين ، التاسع والعشرين من شهر رمضان ،حيث  سيتحرى المُترائين والفلكيين وخُبراء رصد الأهلة ، الهلال ومُتابعته مبينين أنه  في هذا اليوم سيغيب القمر قبل الشمس في معظم الدول الإسلامية؛ ما يجعل رؤية الهلال مستحيلة من هذه المناطق، وعليه من المفترض أن يكون يوم الثلاثاء 5 يوليو هو المكمل لشهر رمضان، ويكون يوم الأربعاء 6 يوليو يوم عيد الفطر منبهين من عدم الالتباس بكوكب الزهرة على أنه هلال شهر شوال مجمعين  على أن عيد الفطر لهذا العام 1437 هـ ، هو يوم الأربعاء ، وأنَ غداً الثلاثاء هو المُتمم لشهر رمضان المبارك .

ودعت المحكمة العليا إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1437هـ، مساء اليوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر رمضان الجاري، وترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال مساء اليوم، وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير، إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.

وأكّد ، رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلّة المهندس محمد شوكت عودة، أن إمكانية رؤية الهلال يوم الإثنين 4 يوليو مستحيلة من قارات أستراليا وآسيا وأوروبا وشمال إفريقيا.

وأضاف: رؤية الهلال في ذلك اليوم ممكنة بصعوبة عن طريق التلسكوب فقط من أجزاءٍ من أمريكا الجنوبية، وبسبب إمكانية الرؤية هذه، فقد أعلنت تركيا والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أن يوم الثلاثاء هو يوم العيد في تلك المناطق.

وأشار إلى أن يوم 29 رمضان سيكون يوم الثلاثاء في كل من سلطنة عُمان والمملكة المغربية والهند وباكستان وإيران وبروناي وبنجلادش وسريلانكا، وبعض الدول الإسلامية في إفريقيا، مبيناً أن هذه الدول ستتحرى الهلال يوم الثلاثاء، ليكون بذلك العيد عندهم إما الأربعاء أو الخميس، وحيث إن رؤية الهلال يوم الثلاثاء ممكنة بسهولة بالعين المجردة من مناطق واسعة من العالم الإسلامي، فمن المتوقع أن يكون العيد يوم الأربعاء في جميع العالم الإسلامي، ما عدا تركيا ودول البلقان التي أعلنت من الآن أن العيد عندهم سيكون يوم الثلاثاء.

ولفت عودة؛ إلى أن عديداً من الفقهاء والفلكيين يرون أنه لا داعي لتحرّي الهلال بعد غروب شمس يوم الإثنين من المناطق التي يغيب فيها القمر قبل الشمس؛ لأن القمر غير موجود في السماء وقتئذٍ، وعليه فإن رؤية الهلال مستحيلة في ذلك اليوم استحالة قاطعة من تلك المناطق، وهذا معروف مسبقاً من خلال الحسابات العلمية القطعية.

وقال: لقد كانت إحدى توصيات مؤتمر الإمارات الفلكي الثاني الذي حضره فقهاء ومتخذو قرار من عديد من الدول الإسلامية ما نصه: إذا قرر علم الفلك أن الاقتران لا يحدث قبل غروب الشمس أو أن القمر يغرب قبل الشمس في اليوم التاسع والعشرين من الشهر فلا يُدعى إلى تحرّي الهلال.

وأضاف: لقد أقرّ الفقهاء عن وجود تعارض بين هذه التوصية وبين سنة الرسول – صلى الله عليه وسلم -، بتحرّي الهلال، إذ إن هذه التوصية متعلقة فقط بالحالات التي نعلم فيها مسبقاً أن القمر غير موجود في السماء بناءً على معطيات قطعية، وبالتالي فإن تحرّيه ونحن متأكدون أنه غير موجود قد يبدو وكأنه تهميش للعقل والعلم.

وأردف: من بين الفقهاء الذين دعوا إلى مثل هذه التوصية حتى قبل انعقاد المؤتمر، الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كِبار العلماء في المملكة العربية السعودية ومستشار الديوان الملكي، إضافة إلى أن هذه التوصية معتمدة بطبيعة الحال في بعض الدول الإسلامية التي تعتمد رؤية الهلال أساساً لبدء الشهر الهجري.

ومن جهته، أكد الباحث الفلكي ملهم بن محمد هندي، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء عضو سديم الحجاز الفلكي، أنَ هذه الدعوة تأتي في ظل استحالة الرؤية للهلال كون الهلال يغرب قبل الشمس على جميع مناطق المملكة بين 7 دقائق إلى دقيقتين، والاستحالة هي عدم وجود هلال لترائيه، وذلك وفق الحسابات الفلكية القطعية الدقيقة .

وقال الفلكي هندي بحسب مصادر صحافية: الحسابات الفلكية دقتها ليس لقوة علم علماء الفلك وقدراتهم، ولكنها دقيقة لأن الله هو سبحانه خالق الأرض والشمس والقمر، وجعلهما في نظام دقيق فسرهُ علماء الفلك بمعادلات دقيقة تحسب حركة الشمس والقمر مصداقًا لقوله تعالى ( الشمس والقمر بحسبان ).

وأشار إلى أن الحسابات الفلكية بغروب الهلال قبل الشمس تجعل الاستحالة قرينة لنفي أي شهادة قد يتقدم بها أحد، وهذه النتيجة كانت مُتبعة منذ عصور قديمة، وقد ضمنها شيخ الإسلام ابن تيمية في فتواه حول الاستهلال، ومنذ مؤتمر مكة للأهلة الذي عقده المجمع الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي تبنت المملكة النتائج التي تأخذ بالحساب الفلكي في النفي في حالة الاستحالة كما في أحوال هلال العيد هذا العام ، وتأخذ بالرؤية في حالة إثبات دخول الأشهر مثل ما حدث في استهلال شهر رمضان الحالي .

 

منطقة المرفقات

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط