سر “مريب” يربط بين الجرائم الإرهابية ومواسم الطاعات

سر “مريب” يربط بين الجرائم الإرهابية ومواسم الطاعات
تم – الرياض : شهدت المملكة أخيرا، حوادث تفجير إرهابية طالت جدة والمدينة المنورة والقطيف في تسلسل مريب لتعيد للأذهان ذكرى حوادث مماثلة وقعت في مواسم الطاعات سواء جريمة حي “الشفا” التي هزت الرياض رمضان الماضي أو جريمة حائل التي تزامنت مع عيد الأضحى الماضي واستدرج فيها شقيقان ابن عمهما لقتله.
ويرى محللون أن وقوع الجرائم الإرهابية بالتزامن مع مواسم الطاعات يحمل دلالات مريبة يجب تتبعها من قبل أجهزة الأمن وكشف سرها، موضحين أن ما حدث بالأمس في المدينة المنورة من تفجير آثم استهدف موقع لقوات الطوارئ بالقرب من الحرم النبوي جاء في التوقيت نفسه الذي شهد فيه حي الشفا بالرياض العام الماضي قبل عيد الفطر الماضي بليلتين تقريباً، جريمة الشاب عبدالله الرشيد، الذي أقدم على قتل خاله العقيد راشد الصفيان الذي آواه وربّاه بعد انفصال أمه عن أبيه، ضربا بالرصاص ومن ثم أنهال عليه بعشر طعنات من سكين، قبل أن يفر بسيارة خاله إلى نقطة تفتيش قبل سجن الحائر؛ حيث فجّر نفسه دون أن يصيب أيٍّ من جنود النقطة بأذى.
وأضافوا حادث المدينة وكذلك تفجيرات القطيف إلى جانب التفجير الذي استهدف موقف سيارات أحد مستشفيات جدة أول أمس، جميعها حوادث تشير إلى أن الإرهاب لا دين له ولا يحترم حرمة الشهر الفضيل ولا يقدس المناسبات الدينية، ففي العام الماضي وبالتزامن مع احتفال أهالي المملكة والمسلمين حول العالم بعيد الأضحى المبارك استدرج سعد راضي العنزي بمساعده أخيه عبدالعزيز في إحدى قرى حائل ابن عمه اليتيم مدوس العنزي، الذي جاء من الخرج لقضاء العيد بينهما، وهو سعيد بالوظيفة الجديدة التي تسلمها بعد اختتام دورة تدريبية عسكرية في الخرج، وقاما بقتله غدرا.
وتابعوا بل أن رمضان الجاري أيضا شهد جريمة بشعة تجرد فيها توأمان من المشاعر الإنسانية وقاما بقتل أمهما بـ”ساطور” في حي الحمراء بالرياض، ليستكمل مشهد الإرهاب وانتهاك حرمة الشهر الفضيل بتفجير المدينة المنورة بالأمس الذي انتفض العالم الإسلامية كله لإدانته واستنكاره والذي أكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط