ألمانيا تكشف عن محاولات إيران “غير القانونية” لامتلاك الطاقة النووية

ألمانيا تكشف عن محاولات إيران “غير القانونية” لامتلاك الطاقة النووية

تم – إيران: أكدت وكالة الأمن والاستخبارات الداخلية الألمانية، أن إيران تحاول بشدة الحصول على التقنية النووية بطرق غير شرعية في ألمانيا.
وبحسب وزير الشؤون الداخلية لولاية نوردراين فستفالن رالف يغر، أنه على الرغم من توقيع طهران الاتفاق النووي مع القوى الكبرى الذي يلزمها بالأنشطة النووية السلمية المحدودة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأبرز موقع وكالة دويتش فيله للأنباء الناطق بالفارسية، أنه توجد في حوزة جهاز الأمن الألماني الداخلي معلومات مهمة تثبت أن إيران لا تزال تسعى بكل ما لديها من قوة للحصول على مواد وأدوات تمكنها من صنع رؤوس نووية وصواريخ حاملة لهذه الرؤوس، وبما أن ألمانيا لديها عدة شركات متخصصة في التقنيات المتطورة فإنها مغرية لطهران في هذا المجال.
ويأتي هذا التقرير الألماني في الوقت الذي لم يمضِ عام واحد على توقيع طهران اتفاقا نوويا مع الدول الكبرى في حزيران/يونيو 2015 فيما رفعت الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا العقوبات المفروضة على إيران التي تعهدت بموجبه التخلي عن صنع أسلحة نووية.
وكانت الوكالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي كشفت هي الأخرى في تقرير لها الأسبوع الماضي، من دون مراعاة للبروتوكول الدبلوماسي، عن محاولات إيران محاولات للحصول على التقنية النووية واليوم، يؤكد ذلك جهاز الأمن لولاية نوردراين فستفالن الألمانية.
وجاء في تقرير الوكالة للعام 2015 الذي نشره وزير الداخلية الألماني في 28 حزيران 2016، أنه “بالرغم من أن إيران وافقت على الحد من برنامجها النووي وخضوعه للإشراف؛ إلا أنها مستمرة في السعي الحثيث من الناحية الكمية للحصول على التقنية المستخدمة في مجال إنتاج أسلحة الدمار الشامل”.
وأكد التقرير الذي نشر، الاثنين، في مدينة دوسلدورف عاصمة ولاية نوردراين فستفالن الألمانية، ما جاء في تقرير الذي نشرته الوكالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي الألماني الأسبوع الماضي، ولفت “دوسلدورف” إلى أن ثلثي المحاولات المبذولة التي كشفت عنها وكالة الأمن الداخلي الألماني التي تبلغ 90 محاولة من 141 محاولة للعام 2015 بهدف شراء تقنية نووية تستخدم في مجال إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ الحاملة لها كانت تمارس من قبل إيران.
وبالرغم من المحاولات الإيرانية لشراء تقنية ومواد مرتبطة ببرنامجها النووي إلا أن الأمن الألماني أكد أن تمكن من إحباط 90 في المائة من هذه المحاولات نتيجة لتعاون الشركات الأمنية مع الوكالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي.
وعلى الرغم من تأكيدات التقرير في شأن إفشال المحاولات الإيرانية؛ إلا أن عضو لجنة السياسة الداخلية لمجلس النواب الألماني آرمين شوستر، أكد “مناقشة إعادة العقوبات” على طهران من جديد في حال عدم التزامها الفعلي بالاتفاق النووي وبتأييد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقد المتحدث باسم السياسة الداخلية لتكتل حزب “الاشتراكي الديمقراطي” الألماني بوركهارد لیشكا، الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشراء التقنيات النووية قائلا “شرط الاتفاق النووي أن يتعاون الإيرانيون بلا حدود وعدم تخصيب اليورانيوم لإنتاج السلاح النووي. نحن لسنا سذجا فنراقب لنرى هل تلتزم إيران بعهودها أم لا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط