أكثر من 35 ألف تفاعل مع أمريكية غرّدت: كيف لـ “داعش” أن يكونوا مسلمين؟

أكثر من 35 ألف تفاعل مع أمريكية غرّدت: كيف لـ “داعش” أن يكونوا مسلمين؟

تم – أميركا

تجاوب أكثر من 35 ألف مسلم من بلدان مختلفة، أبرزها السعودية، مع ناشطة إعلامية ومدوِّنة أميركية تعمل في عدة مواقع مرئية ومسموعة ومكتوبة للإعلام الجديد، وذلك بعد أن غرّدت مساء يوم الجمعة الماضي (مطلع يوليو) على موقع “تويتر”، وكتب هذه الكلمات: تفجّر داعش المسلمين، في البلاد الإسلامية، خلال شهر رمضان المبارك عند المسلمين؛ كيف لداعش أن يكونوا مسلمين؟! لا، إنّهم مرضى نفسيّون.

هذا ما حدث من قبل الناشطة والمدوِّنة زيني غاردين (46 عاماً)، التي تعمل في عدة برامج إعلامية على الإنترنت مثل برنامج “بوينغ بوينغ”، حيث نقلت عنها مصادر صحافية تقريراً عن اندهاشها لوصول ردود الفعل وإعادة التغريدات على تغريدتها عن تنظيم داعش، إلى أكثر من 35 ألف رد، لاسيما بعد واقعة التفجير بالقرب من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.

وقالت غاردين: نحن لا نعرف أبداً ماذا سيحلّ بأفكارنا إذا أطلقناها حول العالم. لقد تعلّمت هذا من خلال تجربتي. وذلك حين انتشرت تغريدةٌ لي كتبتُها عن داعش والإسلام، بين المغرّدين المسلمين.

وأضافت: قبل أن أخلد إلى النوم، وقبل عطلة نهاية الأسبوع، فعلتُ شيئاً أفعله عشرات المرّات في اليوم، لقد قمتُ بكتابة تغريدة عن الأفكار العشوائية التي تخطر ببالي. كتبتُ التالي: تفجّر داعش المسلمين، في البلاد الإسلامية، خلال شهر رمضان المبارك عند المسلمين؛ كيف لداعش أن يكونوا مسلمين؟! لا، إنّهم مرضى نفسيّون.

ثم أردفت بالقول: لقد قتلت المنظّمات الإرهابية، مئاتٍ من المسلمين، في الهجمات الأخيرة، مع هذا تتكرر الاتّهامات للمسلمين خلال نشرات الأخبار وعلى لسان الرؤساء حول العالم، بأنّ المسلمين خطيرون، ويقولون إنّ على “المسلمين المعتدلين” أن يظهروا ردود فعلٍ قوية ضدّ داعش. إنّها مسؤوليّتهم جميعاً، لأنّهم جميعاً مسلمين.

وتحدثت غاردين عن أثر تغريدتها بعد أن كتبتها ونامت، وقالت: كتبتُ تلك التغريدة العشوائية، ثمّ ذهبتُ إلى السرير. حين استيقظتُ، يوم السبت، ثالث أيّام عطلة عيد الاستقلال، وهو العيد الأكثر وطنيّة وقوميّة في بلدي، كان ثمّة أنباء عن المزيد من التفجيرات الانتحاريّة لداعش. ووجدتُ أنّ تغريدتي قد انتشرت انتشاراً واسعاً جداً. لم يكن انتشارها بين مواطني لوس أنجلوس، بل في المملكة العربية السعودية، وباكستان وبنجلاديش وتركيا والعراق. كان المسلمون يموتون، وإخوانهم المسلمون يبثّون أحزانهم على تويتر.

تعليق واحد

  1. ناصر أحمد عاطف

    انا اهم الا كالانعام بل هم اظل
    داعش ليسوا مسلمين
    الاسلام دين سلام ضد الإرهاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط