حسين آل الشيخ: تفجيرات المسجد النبوي جمعت القبائح والكبائر

حسين آل الشيخ: تفجيرات المسجد النبوي جمعت القبائح والكبائر

تم – المدينة المنورة

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ في خطبة الجمعة: أن المملكة مستهدفة في خدمتها للحرمين الشريفين وفيما أنعم الله عليها به من نعم متعددة، داعيا إلى الاتحاد على الخير والحذر من الانقسامات والوقع في شراك الأعداء والمتربصين.

وقال: في ختام رمضان يفاجأ أهل الإسلام بثلاثة تفجيرات إجرامية دموية إرهابية في بلاد الحرمين الشريفين جمعت من القبائح أعظمها ومن الجرائم أشنعها ومن الكبائر أعظمها من فئة انحرفت عن تعاليم الدين وخرجت عن إجماع المسلمين وجرت الفساد والشر المستطير الذي لا يفرح به إلا أعداء الدين، أين هم حين يسألهم ربهم عن سفك دماء المعصومين؟ ما موقفهم من خالقهم وهم يسعون فسادا عريضا لترويع الآمنين العابدين المصلين بقتل الأبرياء الصائمين لا سيما بجوار مسجد رسوله العظيم وفي شهر عظيم والناس في قيام خاضعين لرب العالمين، ووجه نداء لشباب الإسلام أن يحكموا عقولهم ولا ينجرفون ‏خلف كل ناعق وأن يتمسكوا بدينهم ويأخذوه عن العلماء الربانيين الموثوقين ليكونوا أبناء صالحين غير عاقين لوطنهم.

وأشار إلى أن من أعظم أساليب الأعداء التفرقة وإبعاد الشباب عن العلماء، والشذوذ عن الجماعة المسلمة، وبمثل هذه الفتن لا يخدم دين ولا تقام دنيا صالحة، مؤكدا أن بلادنا مستهدفة في خدمتها للحرمين الشريفين وفيما أنعم الله عليها به من نعم متعددة، وقال: اتحدوا على الخير واحذروا الانقسامات وشراك الأعداء والمتربصين لكم الهلاك والدمار.

كما وجه نداء إلى وسائل الإعلام مناشدا إياها أن تقوم بواجبها تجاه ما يجري ببيان الحقيقة وإيضاحها للشباب ‏حتى يكونوا بناة للوطن، محذرا المسلمين من سلاح فتاك وهو سلاح الإشاعات المغرضة والأكاذيب المرجفة.

وأوضح: على أهل هذه البلاد التلاحم مع قادتهم وأن ينهلوا من علمائهم الربانيين المشهود لهم بالعلم والديانة والورع والحكمة والتجربة وأن يغلبوا المصالح العامة على الخاصة وأن يتفانوا في خدمة بلادهم ابتغاء الأجر والمثوبة فهي بلاد الحرمين التي تخدم الدين والمسلمين قاطبة، وعلى الأسر أن يتفقدوا شبابهم وأن يلحظوا توجهاتهم مع الدعاء لهم أن يحفظهم فالدعاء من الوالدين من أعظم أسباب الصلاح.

وحذر العلماء والدعاة من أي خطاب أو فتوى قد يفهمها الشباب على غير موضعها وهذا لا يمكن بمراعاة المقاصد الشرعية مع الدراية الفقهية السديدة.

وفي خطبته الثانية تحدث عن فضل استكمال العمل الصالح مذكرا المسلمين بصيام ست أيام من شوال وأن ذلك يعدل ‏صيام الدهر كله كما بين أن الأعمال الصالحة متاحة طوال السنة في شريعتنا السمحة وأن الحسن من الأقوال والأفعال متوفر طوال العام وأن أفضل العمل أدومه وإن قلّ، وفي ختام خطبته دعا الله أن يحمي بلادنا ويحفظ حدودنا وينصر جنودنا كما سأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يعز به الإسلام والمسلمين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط