رسوم المدن الترفيهية تفسد فرحة العيد بالمملكة

رسوم المدن الترفيهية تفسد فرحة العيد بالمملكة

تم – الرياض : عبر عدد كبير من المواطنين عن تذمرهم من لجوء بعض المدن الترفيهية على فرض رسوم دخول على الأسر المصاحبة لأبنائها في العيد؛ واصفين تلك الرسوم بأنها «إتاوة» تمثل لونا جديداً للاستغلال والابتزاز يفسد فرحة العيد.
واعتبر المواطن خالد عمران في تصريح صحافي، فرض بعض المدن الترفيهية رسوما للدخول في فترات الأعياد أمرا غير مقبول، مضيفا إذا كانت الرسوم تؤخذ على الأطفال، فإن المسألة لا تثير حساسية ولكن أن تفرض على الآباء والأمهات، فإن المسألة تحمل بعض المضامين والتفسيرات غير المقبولة، ففرض 10 – 20 ريالا على كل شخص يدخل المدينة الترفيهية، رغم معرفة إدارة المدينة بأن الآباء والأمهات لا يمارسون الألعاب، وإنما حضورهم بهدف المحافظة على سلامة الأبناء فقط؛ يمثل نوعا من الاستغلال، خصوصا أن مداخيل هذه المدن ليست قليلة في فترات الأعياد.
واتفق معه عبدالحكيم سعد مضيفا الأسعار وإن كانت طبيعية في أغلب الألعاب المعروضة في المدن الترفيهية، فهي لا تتجاوز 3 – 5 ريالات، إلا أن استقرار الأسعار جاء على حساب الفترة الزمنية المتاحة للطفل للتمتع باللعب، إذ تعمدت أغلب المدن الترفيهية لاقتطاع نصف المدة المخصصة، عبر التلاعب في الأجهزة لتتوقف بعد فترة قصيرة، من أجل حصد المزيد من الأموال.
ويرى رجل الأعمال منصور عبدالعزيز أن فرض رسوم على دخول الأسر إلى المدن الترفيهية أمر تفرضه المعطيات الراهنة، خصوصا أن فترة الأعياد من المناسبات والمواسم القليلة، التي لا تتكرر سوى مرة واحدة سنويا، مضيفا بالتالي فإن هذه الرسوم تهدف إلى تعويض جزء من المبالغ الكبيرة، التي تصرفها استثمارات مدن الترفيه كل عام؛ من أجل تطوير وشراء الأجهزة الجديدة؛ الأمر الذي يبرر فرض المستثمرين في هذه المدن تلك الرسوم.
فيما اعتبر الباحث في صناعة المدن الترفيهية المهندس طفيل اليوسف، دخول شركات عالمية متخصصة للسوق السعودية سيحدث نقلة نوعية، وسيسلط الضوء على السياحية الداخلية وضرورة تطويرها سواء على مستوى جودة الألعاب أو إجراءات الأمن والسلامة؛ نظرا إلى حرص تلك الشركات على تقديم ترفيه بجودة مميزة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط