ارتفاع عدد قتلى الشرطة في دالاس.. وواشنطن تتظاهر ضد قتل “السود”

ارتفاع عدد قتلى الشرطة في دالاس.. وواشنطن تتظاهر ضد قتل “السود”

تم – دالاس / واشنطن  : أعلنت شرطة مدينة دالاس الأميركية، ارتفاع عدد رجال الشرطة الذين قتلوا برصاص قناصة خلال مظاهرة بالمدينة، إلى 5.

وكان شهود عيان قالوا لمصادر صحافية، إن قناصة أطلقوا النار خلال تفريق متظاهرين كانوا يحتجون على مقتل رجلين أسودين، خلال الأيام الماضية في ولايتي لويزيانا ومينيسوتا.

وأكد قائد شرطة دالاس، ديفيد براون، اعتقال 3 مشتبه بهم، كما وقع اشتباك مسلح بين رجال الشرطة ومشتبه رابع.

وأوضح براون أن المشتبه به الذي أطلق النار ببندقية على رجال الشرطة، ادعى أنه زرع قنابل في أماكن متفرقة من المدينة، وأنه يهدف لقتل اكبر عدد من رجال الشرطة.

وكان المتظاهرون في دالاس قد تجمعوا للاحتجاج على مقتل ألتون ستيرلينغ، 37 عامًا، ذو الأصول الإفريقية، على يد الشرطة في ولاية لويزيانا الثلاثاء الماضي، ومقتل الأميركي الأسود، فيلاندو كاستيل، 32 عاما، برصاص الشرطة في ولاية مينيسوتا.

وشهدت أنحاء عديدة من الولايات المتحدة، مظاهرات عدة الخميس الماضي، احتجاجا على ما وصفوه بـ “عنف الشرطة”.

كما تظاهر مئات الأميركيين أمام البيت الأبيض، في العاصمة واشنطن، احتجاجًا على مقتل مواطنين اثنين من ذوي البشرة السوداء على يد الشرطة في ولايتي لويزيانا، ومينيسوتا.

وتجمع المتظاهرون مساء أمس، وواصلوا احتجاجهم حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وأطلق المتظاهرن هتافات من قبيل “حياة السود غالية”، كما رفعوا لافتات كُتب عليها “لا سلام بلا عدل”.

وتواصلت المظاهرات في مدن الولايات المتحدة، احتجاجًا على تعرض ذوي البشرة السوداء للعنف على يد الشرطة.

واشتعل فتيل الاحتجاجات عندما قام شرطي أبيض، بقتل مواطن من ذوي البشرة السمراء يدعى “آلتون سترلنغ 37 عامًا” الثلاثاء الماضي، في مدينة باتون روج، عاصمة ولاية لويزيانا الأميركية، أثناء قيام الأخير ببيع نسخة مقلدة من أقراص مدمجة للأغاني والأفلام، خارج أحد متاجر المدينة “وهو ما يجرّمه القانون الأميركي”.

ويوم الأربعاء شهد كذلك حدثا مماثلًا، إذ خرّ الشاب صاحب البشرة السمراء “فيلاندو كاستيل” 32″ عاماً” صريعاً، إثر قيام شرطي أبيض بفتح النار عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط