9 مساجد فجرها #داعش خلال 20 شهرًا مضت

9 مساجد فجرها #داعش خلال 20 شهرًا مضت

تم – الرياض : يتواصل مسلسل داعش الإرهابي المتطرف في استهداف الركع السجود في بيوت الله الآمنة منذ 20 شهرًا، تربصًا بالدين والعقيدة وهز مشاعر الناس، ولتكون المساجد أرضًا لمعركتهم، حيث بدأ استهداف المساجد انطلاقًا من محافظات المنطقة الشرقية (الأحساء- الدمام- القطيف- سيهات)، لتنتقل الآفة جنوبًا صوب منطقتي عسير ونجران، ثم عادت مجددًا للأحساء بمحاولة تفجير مسجد في حي المحاسن، إلى أن وصلت الى المسجد النبوي الشريف، في محاولات يائسة لتنظيم داعش لإرهاب المصلين وزرع الحذر والخوف في نفوس الناس من أداء العبادة والصلاة في المساجد، ولخلق الفتنة الطائفية والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى في مملكة الخير والإيمان.
وفي ضوء ذلك، جاء الرد من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية؛ عندما قال في إحدى المناسبات “إن المملكة واقفة بقوة ضد الإرهاب، ولن تزعزعنا مثل هذه الحوادث. مررنا بحوادث أكبر، والحمد لله الوضع تحت السيطرة، وإن حدث شيء سيتعامل معه في حينه”.
وأكد ولي العهد أنه تم إيقاف كثير من العمليات الإرهابية، مبينًا أنه إذ حدث أمر ما سيتم التعامل معه بصرامة مصحوبة بنوع من الاتزان؛ حتى لا تؤثر في حياة باقي المجتمع.
بداية عمليات استهداف المساجد وأماكن العبادة كانت في بلدة الدالوة بمحافظة الأحساء في عام 2014م، عندما بادر ثلاثة أشخاص ملثمين بإطلاق النار من أسلحة رشاشة ومسدسات شخصية باتجاه مواطنين خرجوا من الحسينية، وذلك بعد ترجلهم من سيارة توقفت بالقرب من الموقع؛ ما نتج منه مقتل سبعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين؛ تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
ونجحت الأجهزة الأمنية للوصول إلى عدد من المطلوبين في محافظتي شقراء والقصيم، والقبض على ستة أشخاص ومقتل أحد المطلوبين ثبتت علاقتهم بالحادثة الإرهابية التي تمت في بلدة الدالوة في محافظة الأحساء، تلك العملية أدت إلى مقتل أحد المطلوبين، واستشهاد أحد العناصر الأمنية التابعة لقوات الطوارئ الخاصة، وذلك عقب عملية مداهمة، تمت لخلية إرهابية في إحدى الاستراحات في محافظة القصيم.
وفي 22 مايو 2015 شهد مسجد في بلدة القديح بمحافظة القطيف حادث تفجير أثناء أداء صلاة الجمعة؛ إذ قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف، كان يخفيه تحت ملابسه؛ ما نتج منه مقتله، واستشهاد 22 شخصًا، وإصابة نحو 100 من المصلين.
وخلال أقل من 24 ساعة؛ استطاعت وزارة الداخلية تحديد هوية منفذ العمل الإرهابي وهو على قائمة المطلوبين والمنتمين إلى خلية تتبع إلى تنظيم داعش الإرهابي، حيث تم القبض على 26 من أفرادها.
وفي 29 مايو 2015، أحبط رجال الأمن بالتعاون مع المواطنين محاولة تفجير، كانت تستهدف المصلين بمسجد “الحسين” بمدينة الدمام، بعدما اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص، كان يرتدي زياً نسائياً، أثناء توجهه للمسجد، ونجم عن ذلك استشهاد 4 أشخاص، بعد أن حاولوا منعه؛ إذ قام بتفجير نفسه بحزام ناسف عند بوابة المسجد أثناء توجه رجال الأمن إليه للتثبت من هويته، وتسبب الانفجار في اشتعال النيران في عدد من السيارات، وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن التفجير.
وتمكنت وزارة الداخلية من تحديد هوية منفذ الهجوم الإرهابي والذي كان على قائمة 16 المطلوبين.
وفي 6 أغسطس 2015 شهد مسجد قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير تفجيرًا من قِبل انتحاري أثناء أداء صلاة الظهر؛ ما نتج منه استشهاد 15 شخصًا، بينهم 12 رجلًا من قوات الطوارئ، وإصابة 33 آخرين. فيما أعلنت وزارة الداخلية أن منفذ الهجوم يدعى يوسف بن سليمان عبدالله السليمان (سعودي الجنسية) من مواليد 1415هـ.
وفي 16 أكتوبر 2015م استهدف إرهابي المارة بجوار مسجد بمدينة سيهات بمحافظة القطيف، وشرع بإطلاق النار عشوائياً على المارة في محيط المسجد؛ فبادرت دورية أمن في الموقع بالتعامل معه بما يقتضيه الموقف، وتبادل إطلاق النار معه؛ ما أدى إلى مقتله، وقد نتج من قيامه بإطلاق النار استشهاد 5 مواطنين من المارة، بينهم امرأة، وقد تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي الهجوم، ونشر صورة منفذ العملية، مشيراً إلى أنه يُدعى “شجاع الدوسري”.
ثم في 26 أكتوبر 2015م، وفي مسجد المشهد بمنطقة نجران؛ بعد انتهاء المصلين من أداء صلاة المغرب وعند شروعهم في الخروج من المسجد، أقدم شخص، يرتدي حزامًا ناسفًا، على الدخول إلى المسجد وتفجير نفسه بينهم؛ ما نتج منه استشهاد شخصين، وقد أعلن تنظيم داعش الإرهابي تبينه عملية التفجير.
أما في 29 يناير 2016، استهدف تفجير انتحاري عقب صلاة الجمعة مسجد في حي محاسن أرامكو بمحافظة الأحساء، أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة 18 من بينهم رجلي أمن بإصابات غير مهددة للحياة.
وعن هذا الحادث الإرهابي صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه تم بفضل الله الحيلولة دون تمكن شخصين انتحاريين من الدخول إلى مسجد الرضا بحي محاسن بمحافظة الأحساء، أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة، حيث تمكن رجال الأمن من رصدهما أثناء توجههما إلى المسجد، وعند مباشرة رجال الأمن في اعتراضهما بادر أحدهم بتفجير نفسه بمدخل المسجد فيما تم تبادل إطلاق النار مع الآخر وإصابته والقبض عليه، وضبط بحوزته حزام ناسف. ونجم عن التفجير الانتحاري استشهاد 4 وإصابة 18 من المصلين، بينهم رجلي أمن.
وفي 4 يوليو 2016 في شهر رمضان المبارك، وقعت أشد الأعمال دناءة وخسة، والتي لم تراع حرمة المكان والزمان وحرمة الدماء المعصومة لتبين بشكل جلي مدى الضلال الذي بلغته هذه العناصر الضالة وما يدفعهم إليه فكرهم الظلامي، في محاولتهم للوصول الى ثاني الحرمين الشريفين، حيث اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف ما نتج منه مقتله، واستشهاد 4 من رجال الأمن، وإصابة 5 آخرين من رجال الأمن، كما وقع في اليوم ذاته تفجير إرهابي لاثنين من الانتحارين بالقرب من أحد المساجد المجاورة لسوق مياس في محافظة القطيف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط