“مؤتمر المعارضة الإيرانية”: طهران تلعب دورا كارثيا بالمنطقة يجب السيطرة عليه 

“مؤتمر المعارضة الإيرانية”: طهران تلعب دورا كارثيا بالمنطقة يجب السيطرة عليه 

 

تم – باريس:انطلق مؤتمر المعارضة الإيرانية أخيرا، بالعاصمة الفرنسية باريس بمشاركة شخصيات دولية فاعلة ومسؤولين ومفكرين أعلنوا دعمهم الكامل للمعارضة الإيرانية التي باتت لا ترى في وجه نظام الملالي القائم أي خير؛ فمن ممارسات قمعية لتآمر على المنطقة ودولها، إلى تحدي المنظمات الدولة حتى الوصول إلى رحلة إرهابية تطوف أرجاء العالم العربي بدأت في لبنان، مرورًا بالعراق، ووصولاً لسوريا واليمن.

 

وصرح مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق فيليب كراولي في ندوة “أزمة الشرق الأوسط، ما الحل؟” التحضيرية السابقة لفعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية، بأنه يجب التعاون مع الأنظمة المجاورة لإيران للوقوف في وجه الخطر الذي تشكله طهران، وخصوصًا في ظل خطر التطرف المتمثل في تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدا أنه لا يمكن إنكار دور إيران في الشرق الأوسط، لكنه دور مدمر في المنطقة، وخصوصا في سوريا، وكذلك لا يمكن فصل سياسة إيران الداخلية عن سياستها الخارجية.

 

فيما وصف أستاذ العلاقات العامة فريدريك أنكل ‏خلال كلمته التي ألقاها بالندوة، النظام السوري وتنظيم داعش الإرهابي بالطاعون والكوليرا، مشددًا على أن إيران تلعب دورًا كارثيًّا في سوريا، ومضيفا  لا أرى جهودًا حقيقية للوقوف بوجه داعش والسياسات الإيرانية في المنطقة، بل هي مجرد أقوال دون إثباتات.

 

وأكد أن الرئاسة الأميركية لم تستطع السيطرة على إيران وأنشطتها الإرهابية في المنطقة، وأن إيران وعدت المجتمع الدولي بتحسين أوضاع حقوق الإنسان عقب #الاتفاق_النووي، لكنها لم تفعل ذلك.

 

واتفق معه السفير الأميركي السابق لدى المغرب والمستشار السابق للرئيس الأميركي لسياسات الشرق الأوسط مارك غينسبرغ، مؤكدا أن إدارة أوباما والاتحاد الأوروبي فشلا في منع إيران من التدخل في الشرق الأوسط، وأن الرئيس التالي للولايات المتحدة عليه أن يساعد على إقامة نظام ديمقراطي في إيران.

من جانبه أوضح العضو السابق بمجلس الشيوخ الأميركي روبرت توريسيلي أنه خلال العام الماضي حاولت إيران الحصول على تكنولوجيا التطوير النووي أكثر من 100 مرة، مضيفا علينا الضغط على النظام الإيراني، ومنعه من الوصول للنظام المالي العالمي، كما علينا الوقوف بوجه الانتهاكات الإيرانية في سوريا.

أما المستشارة السابقة للرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي فرانسيس تونسند  فاعتبرت خلال كلمتها، أن العدوانية هي النتيجة الأكثر وضوحًا للاتفاق النووي مع إيران، موضحة أن العدوان الخارجي للنظام الإيراني غير مسبوق، بينما لم يقف في وجهه أحد، بحسب تعبيرها.

‏وأضافت الكاتبة والمحللة السياسية ورئيسة “مركز الفرص المتكافئة” ليندا تشافيز خلال جلسات الندوة، أن نظام إيران حصل على ما أراد، وهو رفع العقوبات، فيما الوضع الاقتصادي السيئ والقمع في البلاد ما زالا مستمرَّيْن.

وانتقدت كلمة الرئيس السابق للوفد الأوروبي للعلاقات مع العراق ستراون استيفنسون النظام الإيراني وانتهاكاته لحقوق الإنسان وتدخلاته العسكرية في المنطقة بشدة، وجاء فيها هذا النظام يرتكب الجرائم الطائفية هو ومليشياته في العراق، معتبرا الاحتلال الأميركي للعراق مكسبًا لم يتصوره الملالي حتى في أحلامهم، ومضيفًا في الوقت الراهن نشهد أكبر مجزرة في المحافظات السنية على يد المليشيات التابعة لإيران.

‏ودعا الغرب إلى الاعتراف بالمعارضة الإيرانية ودعم ملايين الإيرانيين الذين يريدون التغيير وإسقاط النظام.

كانت وفود أوروبية وعربية وصلت إلى باريس صباح أمس السبت للمشاركة في مؤتمر المعارضة الإيرانية، وسط حضور عشرات الآلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأعضاء منظمة مجاهدي خلق، ومن المقرر أن يتواصل المؤتمر ليومين متتاليين.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط