دراسة حديثة: ثورات بركانية و”كويكب” وراء انقراض الديناصورات 

دراسة حديثة: ثورات بركانية و”كويكب” وراء انقراض الديناصورات 

 

تم – واشنطن :توصل علماء المتحجرات أخيرا، إلى برهان مقنع على نظرية الضربة المزدوجة التي قضت على الديناصورات في نهاية العصر الطباشيري، والتي تجسدت في سلسلة من الثورات البركانية الهائلة وتلاها اصطدام الأرض بكويكب.

وأفادت مصادر صحافية متخصصة، بأن العلماء درسوا نسبتي الكربون والأوكسجين في أصداف ذلك العصر والتي بقيت في حالة جيدة في جزيرة سيمور الواقعة في المنطقة القطبية الجنوبية في سبيل تحديد متوسط درجة الحرارة على الأرض في أثناء كل من هذين الحدثين المأساويين، فاتضح لهم أن سقوط الكويكب رفع حرارة الماء بمقدار 1.1 درجة مئوية، بينما رفعها ثوران البراكين بمقدار 7.8 درجة، ما يعتبر رقما هائلا، وعند ذاك ازدادت سرعة انقراض الكائنات البحرية في جزيرة سيمور نفسها، حيث انقرض 14 نوعا من أصل 24.

وأضافت أوضحت هذه الدراسة الحديثة أن الثورات البركانية التي سببت إطلاق تركيبات كيميائية مضرة متطايرة إلى الهواء بدأت قبل سقوط الكويكب بـ250 مليون عاما، واستمرت خلال نصف مليون عام بعد سقوطه، وتحولت بفعل ذلك السقوط إلى ثوران متواصل، ما أسفر عن قذف 1.5 مليون كيلومتر مكعب من الحمم البركانية.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط