“حماس” بين مطرقة الدعم المالي الإيراني والروابط السعودية والعربية

“حماس” بين مطرقة الدعم المالي الإيراني والروابط السعودية والعربية

تم – غزة: ادعت حركة “حماس” بأن تصريحات رئيس مركز “الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية” الأمير تركي الفيصل، أمام مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس؛ مسيئة لها وللمقاومة الفلسطينية.
وزعمت الحركة بأن هذه التصريحات “مجافية للحقيقة والواقع، فالقاصي والداني يعلم أن “حماس” حركة فلسطينية مقاوِمة للاحتلال الإسرائيلي داخل أرض فلسطين، وذات أجندة فلسطينية خالصة لصالح شعبها وقضيتها وقدسها وأقصاها، وتتبنى الفكر الإسلامي الوسطي، ومنفتحة على جميع مكونات شعبها وأمتها والعالم، وحرصت الحركة طوال مسيرتها على النأي بنفسها عن أي صراعات أو تجاذبات أو أجندات أخرى”، معتبرة بأن التصريحات “تسيء إلى شعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، ولا تخدم إلا الاحتلال، وتوفر له الذرائع لمزيد من عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
ويحمل الدعم المادي والمالي الإيراني أثرا سلبيا كبيرا، لاسيما في اتجاه علاقتها الودية مع المملكة؛ نظرا للقطيعة ما بينها وبين إيران نتيجة لممارساتها المتطرفة ومحاولاتها الدائمة للتدخل في أمور المنطقة وزرع بذور إرهابها، وكانت مصادر أشارت في وقت سابق، إلى أن ظريف عرض على ممثل “حماس” في طهران خالد القدومي أن تعلن “حماس” موقفا سياسيا رسميا ضد المملكة العربية السعودية بعد إعلانها قطع كل العلاقات مع طهران، مقابل أن تلبي الأخيرة مطالب “حماس” كافة، ومنها الدعم المالي الثابت والدائم، فإيران غاضبة جدًا من موقف الرئاسة الفلسطينية بإعلان الدعم للسعودية في قراراتها الأخيرة ضدها، ما يضع الحركة في موقف عصيب.
وكان رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل، أكد خلال مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس: أن إيران تنتهك الدول بحجة دعم الضعفاء في العراق ولبنان وسورية واليمن ودعم الجماعات الطائفية المسلحة، مبرزا أن إيران دعمت “حماس” و”حزب الله” وتنظيم “القاعدة” لإشاعة الفوضى، مشددا على أن الإيرانيين يستطيعون الفخر بتاريخهم، ويكن العرب الاحترام للثقافة الإيرانية.
يذكر أن السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عقب قيام محتجين إيرانيين باقتحام سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد وإضرام النار فيهما عقب تنفيذ حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر بعد إدانته باتهامات على صلة بالإرهاب .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط