مغردون ينتفضون دفاعا عن رجال الأمن ضد حملة مسيئة

مغردون ينتفضون دفاعا عن رجال الأمن ضد حملة مسيئة
تم – الرياض
انتفض مغردون سعوديون أخيرا، للرد ببسالة على حملة يقودها حاقدون متطرفون تهدف إلى تشويه صورة رجل الأمن السعودي، بعد أن بث أحدهم تسجيلا مصورا يظهر رجل أمن وهو يقبض على فتاة في أحد الأماكن العامة، متهما رجل الأمن بسحبها وتعنيفها، إلا أن منشئ وسم “شرطي يسحب فتاة”، اعترف لاحقا أنه «كاذب»، وكان يقوم بـ«التجربة» فقط لغرض اكتشاف ردود الأفعال.
وأفادت مصادر صحافية بأن اكتشاف زيف هذا الوسم واعترافات صاحبه دفعت عدد كبير من المغردين لتكريس حساباتهم على “تويتر” للدفاع عن رجال الأمن، في خطوة اعتبرها مثقفون مثل الصحافي محمد العمر، دليلا على وعي المغردين وثقتهم في أمانة ونزاهة رجال الأمن أكثر من غيرهم.
وأضافت كشفت قضية الوسم المسيء عن حراك من نوع خاص يقوم به مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتمثل في ملاحقة أصحاب الحسابات المتطرفة، والمناوئة للدولة والعمل على كشفهم والتحذير منهم، وبالفعل أدت ملاحقة المغردين إلى إغلاق بعض الحسابات المتطرفة والمحرضة، كما تسببت في ملاحقتهم قضائيا، إذ تمثل وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة مصدرا مهما للسعوديين، للتعبير عن آرائهم ومناقشة أبرز المواضيع الاجتماعية والسياسية.
ويقول المغرد السعودي عبدالعزيز القحطاني في تصريح صحافي، ما نقوم به في «تويتر» هو توفير المعلومات وإظهار وكشف بعض التوجهات المشبوهة للرأي العام بهدف التوعية وتحفيز المغردين للتصدي لدعاة الفتن وعدم الاتكالية، موضحا أنه يعتمد على نشاطه في ملاحقة المتطرفين والمحرضين، على معيار أساسي، ويتمثل في استهداف كل من هو ضد الوطن، أيا كان فكره، لكنه يُقدم الحزبيين نظرا لخطرهم.
وأضاف ‏أتعاون مع مغردين، وكل شخص لديه طريقته في البحث حسب استخدامه، ففي حين يعتمد آخرون على طرق بحث عادية، يقوم آخرون باستجلاب بيانات الحسابات والربط بينها، وتوظيف عامل التقنية واستخدام الأرقام والرموز والجداول والشرح، وهي كلها وسائل يوفرها «تويتر»، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء المغردين، ‏يواجهون معوقات، أدت إلى انسحاب بعضهم من «تويتر»، بتهمة التشهير بالآخرين.
وأكد القحطاني أنه ورفاقه، لا يتلقون أي دعم، سواء ماديا او معلوماتيا، وأن كل ما يقومون به ‏في مواقع التواصل الاجتماعي، هو نابع من مجهودات فردية من أشخاص عاديين أغلبهم جنود مجهولون- على حد قوله، ولأعمالهم أثر كبير في كشف المزيفين ضد الوطن.
واتفق معه المواطن تركي الثقفي مضيفا بعض مخططات المتطرفين والمحرضين كبحت بعزيمة المغردين والمغردات الشرفاء الوطنيين المخلصين، فمع كثرة الطرح المعادي للمملكة، نذرت حسابي منبرا للدفاع عن بلادنا ومقدراتنا ومقدساتنا، وهي تجربة قاسية، وتحفها الكثير من التضحيات، فضلا عن كمية الشتائم والقذف والأذى الذي نتعرض له، فعند الرد على دعاة الفتنة يتهمنا أتباعهم بأننا روافض أو ضد الدين أو متصهينون، وعند الرد على من يسمون أنفسهم بـ”الحقوقيين” يتهموننا بأننا «بيض» ومنتفعين، وهو ما تسبب بخسارتي لكثير من الأصدقاء والأقارب بسبب تلك الاتهامات الكاذبة.
وذكر أن بداية حربه ضد المتطرفين كانت في عام ٢٠١١، ضد متطرفي الشيعة ودعاة ما سمي بـ «ثورة حنين»، وكان معهم رموز الحزبيين ثم تلاهم الحقوقيون وأصحاب التوجهات المعادية، وانتهت بالحزبيين أنفسهم حيث جعلوا الوقوف ضدهم هو وقوف ضد الإسلام وشعائره، وهو ما جعل من مقولة «تويتر برلمان الشعوب» تنقلب على قائليها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط