عالقة بأميركا بسبب وضعها الإنساني.. كاتب صحافي: أنقذوا هذه المبتعثة قبل ضياع مستقبلها

عالقة بأميركا بسبب وضعها الإنساني.. كاتب صحافي: أنقذوا هذه المبتعثة قبل ضياع مستقبلها

تم – الرياض

يقدم الكاتب الصحفي أيمن بدر كريم للـمسؤولين في وزارة التعليم، قصة معاناة المبتعثة السعودية “ل. ش” المتخرجة من كلية الطب بـتقدير جيد جداً مرتفع مع مرتبة الشرف الثانية، والعالقة بأميركا، بعد منحها الضمان الـمالي ورفض البعثة.

 

وطالب الكاتب بسرعة النظر في وضعها الإنساني والمالي الحرج، ومحذراً من أن بيروقراطية الإجراءات قد تتسبب في ضياع مستقبلها.

 

وفي مقاله الذي حمل عنوان “مبتعثة عالقة في أميركا!!” ونشر في مصادر صحافية، يقول كريم: هذه قصة معاناة مبتعثة سعودية أضعها أمام الـمسؤولين في وزارة التعليم لرفعها عنها وحل مشكلتها التي قد تنطبق على غيرها، وهي مثال على بيروقراطية الإجراءات أو ضبابيتها أو خضوعها للتدقيق من بعض غير الـمحترفين الذين قد يتسببون بإهمالهم -حال ثبوته- في ضياع مستقبل بعض المبتعثين من ركائز نهضة الوطن والقضية أضعها في نقاط مـختصرة؛ استناداً إلى مستندات رسـمية موثقة:

 

“ففي عام 2011 تم ترشيح الـمبتعثة “ل.ش” المتخرجة من كلية الطب بـتقدير جيد جداً مرتفع مع مرتبة الشرف الثانية، وتـمت الـموافقة على طلب ترشيحها فى مارس 2012 لدراسة الصحة العامة”.

 

“وبداية 2015 صدر قرار إلغاء ترقية البعثة عن طريق الـملحقيات، وأصبح نظاماً إغلاق ملف الـملحقية والعودة إلى السعودية، وهو ما اتبعته بعد تخرجها بـمعدل “3.79/4” من الجامعة، كما أنهت كثيراً من متطلبات التقديم على الزمالة الأميركية “الـماتش”.

 

“وفي نهاية 2015 قامت بالتقديم على البعثة، وتم منحها الضمان الـمالي فى مارس 2016 بعد أن أتـمت إجراءات التدقيق”.

 

“وبنهاية مارس 2016 حصلت المبتعثة على القبول في برنامج الزمالة الطبية من إحدى الجامعات الأميركية المعترف بها؛ بناء على وثيقة الضمان المالي”.

 

“في مايو 2016 قامت المبتعثة برفع طلب إصدار قرار ابتعاث مشفوع بجميع الوثائق النظامية؛ لكن تم رفضه مرتين بسبب متطلبات لا علاقة لها بابتعاث الأطباء، وتم رفع طلب ثالث بعد أن شرحت للموظف المسؤول الفرق بين ابتعاث الطبيب والطالب”.

 

“وانتظرت المبتعثة بعدها إصدار قرار الابتعاث لأكثر من ثلاثة أسابيع، اضطرت خلالها للسفر إلى أميركا للحاق ببداية البرنامج في يونيو 2016 تجنباً لإلغاء قبولها فيه”.

 

“وبعد أكثر من 3 أسابيع تم رفض طلب إصدار قرار البعثة؛ بحجة أن لها بعثة ماجستير سابقة”.

 

تم رفع تظلم عن طريق البوابة نصه: “كيف يتم رفض إصدار قرار ابتعاث، بعد أن تم إصدار الضمان المالي للزمالة الطبية الذي يشمل تـجاوز مرحلة التدقيق، والنظام لا يمنع الابتعاث لـمرحلة أعلى وهي الزمالة الطبية، وهي أساس ابتعاث الأطباء. وبناء على الضمان الـمالي من وزارة التعليم، أصبحت عالقة في أميركا وقد بدأت البرنامج.. الرجاء إعادة النظر بشكل عاجل”، بحسب الكاتب

 

جاء الرد في اليوم التالي: “عليك مراجعة إدارة متابعة الـمبتعثين بوكالة البعثات بوزارة التعليم”، وتم بعدها إغلاق خاصية طلب الاستفسار في البوابة الإلكترونية !.

 

تم رفع برقية تظلم إلى وزير التعليم وصورة إلى وكيل الوزارة لشؤون البعثات.

 

وينهي “كريم” معلقاً: “أنا بدوري أشارك المبتعثة التي رغبت في طرح قضيتها في وسيلة إعلام رسـمية، نتائج النظر في وضعها الإنساني والمالي الحرج وغير الـمبرر بشكل سريع وعاجل؛ تجنباً لضياع مستقبلها المهني وهي تمثل فئة غالية من أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط