كاتبة أميركية تكشف ازدواجية الإعلام الغربي بعد تفجيرات المملكة

كاتبة أميركية تكشف ازدواجية الإعلام الغربي بعد تفجيرات المملكة

تم – واشنطن:علقت الكاتبة الأميركية “إكزيني غاردن” على تفاعل آلاف المسلمين مع تعليقها على تفجير محيط الحرم النبوي الإرهابي.

 وكتبت غاردن، عبر حسابها على موقع التدوينات القصيرة تويتر: “تفجّر “داعش” المسلمين، في البلاد الإسلامية، خلال شهر رمضان المبارك عند المسلمين؛ كيف لـ”داعش” أن يكونوا مسلمين؟! لا، إنّهم مرضى نفسيّون”، وهو التعليق الذي لاقى استجابة واسعة “35.000 رد” بين المغرّدين المسلمين من الرجال والنّساء حول العالم.

 ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا لـ”جاردن” أشارت فيه إلى عدم وجود تضامن مماثل من جانب الغربيين إزاء ما تعرض له ضحايا مسلمون في تفجير محيط المسجد النبوي، على عكس ما جرى في هجمات أورلاندو، وسان بيرناردينو، أو لندن أو باريس.

 وأضافت الكاتبة الأميركية: “لم أرَ سوى مزيدٍ من التخويف والعنصرية واللّا إنسانية، ضدّ ملايين من المسلمين العاديين حول العالم. وهنا في أميركا، لا نشعر بأيّ تعاطفٍ مع المسلمين الذين لا نقبلهم كبشر”.

 وتابعت جاردن: “غمرتني رسائل الحب من كل البلاد العربية، من البحرين، مرورًا ببيروت وانتهاء ببغداد، أرسلتها نساء محجبات، أو رجال يغطون شعورهم بالغترة التقليدية، الكثير من هذه التغريدات كانت تنتهي بقبلات أو قلوب، تغريدات أخرى كانت موقعة في نهايتها بزهور صغيرة”.

 ونقلت الكاتبة الأميركية عددًا من ردود المعلقين على تغريدتها، بينهم “قاسم العلي” الذي كتب: “أودّ أن أشكركِ من أعماق قلبي، شكري لكِ ليس له نهاية”.

 وأمان الله تركي الذي كتب في تغريدةٍ أخرى: “شكرا لكِ يا إكزيني على ضمّ صوتك لنا وقتَ الحزن، نحن جميعًا ننتمي لعائلةٍ بشريةٍ كبيرة”.

 واختتمت الكاتبة الأميركية مقالها بالتعبير عن اعتزازها بتجربة “تغريد عشوائي” مكنتها من نشر أفكارها والتواصل مع آلاف المسلمين المعتدلين الذين تدعي وسائل الإعلام الغربية عدم وجود صوت لهم إزاء العمليات الإرهابية.

144

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط