مثقفون وكتاب بـ”ملاحة”: العيد تُفتقد بالعودة إلى الطفولة

مثقفون وكتاب بـ”ملاحة”: العيد تُفتقد بالعودة إلى الطفولة

 تم – الباحة:انتهى العيد إلا أن المثقفين ما زالوا يحنون في لقاءاتهم أثناء العيد وبعده مباشرة إلى الطفولة، فيرتمي المثقف بذاكرته في حضن زمن مضى متشبثا بالبراءة الأولى.

 ويقول الروائي “عواض العصيمي” إن استقبال العيد يأخذ منحى تأمليا هادئا عند الإنسان كلما تقدمت به السن بحيث تبدو له ملامح العيد أقرب إلى ملامح رجل أنضجته الأسفار وعركته يد الزمان.

 ويؤكد العصيمي أن هذا هو الرسم المقارب لمعنى العيد عنده، كونه هو وعيده الشخصي في نفس العمر، والنظرة المتريثة هي نفسها.

 وأضاف “الحديث سيشوبه بطء وركاكة، إلا أنه عندما أعود إلى أعوام الصبا أفقد تماما هذه الملامح في العيد، وتتبدى لي ملامح جد مختلفة”.

 وأشار إلى أنه في ذلك الزمن أرى العيد يرفل بطلاقة فائضة ورحابة أكبر في التعبير عن السعادة والفرح.

 من جانبه، يقول المسرحي فهد ردة إن اليوم الأول للعيد مرة دون أن يستمع “صوت السهارى مر علي عصرية العيد”.

 وأضاف: مر السهارى يحملون وردا أبيض بلون نهار العيد إلا أنه لم يحمل معهم شيئا، إذ كان يوما محايدا لا يشبه نهارات مضت دون عيد.

 من ناحيته، وصف الكاتب علي محمد حبردي العيد بمكرس السعادة والفوز بالحسنات والإشعار بالوصول إلى إتمام شهر الصيام وكسب جوائز العمل الصالح بمشاركة الناس حياتهم ورتم ليلهم ونهارهم بمشاعر سامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط