الجارالله يكشف عن 4 أسباب تدفع للشعور بـ”اكتئاب ما بعد العيد”

الجارالله يكشف عن 4 أسباب تدفع للشعور بـ”اكتئاب ما بعد العيد”

تم – الرياض

أفرد الكاتب خالد الجارالله، مقالًا تحدث فيه عن “اكتئاب ما بعد العيد”، قال فيه إنه “ليس غريبًا أن تطالك لواسع الاكتئاب في أعقاب انقضاء فترة العيد التي تخلف مباشرة شهر رمضان المبارك، فثمة عوامل مؤثرة تلقي بظلالها على شريحة واسعة من الناس تصيبهم بما يشبه الاكتئاب والملل، ترتبط بشكل مباشر بالتغير الجذري في نمط الحياة اليومية، سيما فيما يتعلق بالعودة إلى الروتين اليومي والعودة إلى العمل بالنسبة للموظفين”.

وأضاف الجارالله “فطبيعة الحياة الرمضانية الصاخبة والممزوجة بطقوس خاصة منها ما هو اجتماعي وما هو ديني، فضلًا عن أجواء المرح في العيد السعيد، تجعل من العودة إلى الروتين التقليدي واليوميات الرتيبة أمرًا ثقيلًا على النفس”.

وذكر أنه “وبحسب دراسات مختلفة؛ يرتبط هذا الاكتئاب بالتغيرات الجسدية والاجتماعية، فمنها ما يتأثر بتغير النظام الغذائي واضطراب النوم والأرق وتغير العادات في الأكل والشرب والنوم والتواصل مع الآخرين، وهي عوامل كفيلة بتعرض الكثير من الناس للاكتئاب”.

وزاد “كما أن عوامل أخرى لا يمكن تجاهلها تتمثل في الحالة المادية للبعض ممن وجد نفسه في أزمة خانقة بسبب الصرف المالي خلال شهر كامل بين الاستعداد للوازم رمضان وحاجات العيد، إلى جانب زيادة الوزن لدى البعض، ما يجبرهم على الدخول قسرًا في دوامة الرجيم والحمية ومضاعفة ممارسة الرياضة”.

وأردف “ووفقًا لاستطلاعات رأي مختلفة أجريت على شرائح عدة وفي أعوام مختلفة، فإن القواسم المشتركة في هذه الحالة تتمثل في أربعة أسباب، هي العودة إلى الرتابة اليومية والدوامات، الأزمة المادية، اضطرابات النوم والتغير في الوزن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط