الصحف البريطانية: لن يصلح #العراق ما أفسده الغزو الأميركي

الصحف البريطانية: لن يصلح #العراق ما أفسده الغزو الأميركي

تم – لندن : أجمعت الصحف البريطانية، على أن الغزو الأميركي البريطاني للعراق السبب الرئيسي لأعمال الفوضى والإرهاب التي تفتك بالبلاد.

وفي ضوء تقرير “تشيلكوت” الذي كشف مساوئ الغزو الأميركي البريطاني، قالت الصحف الصادرة في لندن إنه لا توجد على أرض الواقع أي خطة يمكنها إنقاذ العراق من الوضع الذي يعانيه الآن؛ بسبب انتشار الإرهاب، وتزايد النزعات الطائفية التي تؤججها جماعات خارجة على القانون.

وأكدت صحيفة “صنداي تلغراف”، أن الاستخبارات البريطانية حذرت رئيس الوزراء آنذاك، توني بلير، من أن الغزو يمكن أن يشجع تزايد الإرهاب، مضيفة “حتى لو وضع الأميركيون والبريطانيون أكثر الخطط مهارة وتفصيلا وتمويلا في التاريخ لن يكون العراق مختلفا عما هو الآن”.

وشددت على أن “الخطأ الذي وقع فيه تشيلكوت هو افتراضه وجود حل لمشكلة كيفية احتلال العراق وإعادة بنائه بعد الغزو، واعتقاده أن حكومة بلير فشلت في إيجاد حل، لأنها لم تفكر بشكل كاف في المشكلة”.

وأوضحت صحيفة “تايمز”، أن تقرير الاستخبارات البريطانية “MI6” في الذكرى الأولى لأحداث أيلول/ سبتمبر تحدث عن تخطيط العراق لإنتاج واستخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية، مشيرة إلى أن ذلك التقرير كان هو ما يحتاجه بلير، لتبرير المشاركة في الحرب ضد العراق.

وأضافت أنه حين أصبحت نوايا الولايات المتحدة بخصوص العراق واضحة، واتخذ بلير قراره بالانضمام إليها، لجأ للاستخبارات الخارجية من أجل المشورة حول الأسلحة التي يملكها صدام وإمكاناته، وعقب تعاون جهاز “MI6” مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA”، تم إعداد ثلاثة تقارير كلها تصب في خانة التشجيع على الحرب.

وكشفت أن رئيس الاستخبارات البريطانية حذر بلير قبل أسابيع فقط، من أن الغزو سيزيد مخاطر الهجمات الإرهابية على بريطانيا، إلا أن تحذيراته لم تجد آذانا صاغية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط