جامعات المملكة تغلق الأبواب في وجه خريجي الدراسات العليا

جامعات المملكة تغلق الأبواب في وجه خريجي الدراسات العليا

تم – الطائف: أكد عدد من حملة الشهادات العليا “المطالبين بفرصهم الوظيفية في الجامعات السعودية”، أخيرا، أن عددا من الجامعات التي تفاخر بمخرجاتها وتحاول أيضا المنافسة على التصنيفات العالمية، ترفض تعيين المواطنين الذين حصلوا على شهادات عليا من كلياتها.
وأوضح عدد من المهتمين بملف توطين الوظائف الأكاديمية، أن نسبة كبيرة من حملة الشهادات العليا الذين ترفض الجامعات توظيفهم هم من خريجيها، أوفدتهم وزارة “التعليم” للدراسة الداخلية، وبعد حصولهم على المؤهلات العليا؛ تفاجؤوا بأن جامعاتهم لا ترغب في توظيفهم، وتفضل المتعاقدين الذين يحملون شهادات عليا من جامعات عربية.
وأشارت مصادر إلى أن من بين حملة الشهادات العليا طلاب وطالبات من خريجي أقدم وأعرق الجامعات مثل جامعات “أم القرى والملك سعود والإمام”؛ إلا أن حصولهم على الشهادات العليا من هذه الجامعات لم يشفع لهم في الحصول على الفرص الوظيفية، مضيفة أن بعض الجامعات تكيل بمكيالين تجاه الخريجين، فمن جانب تفاخر بهم على أنهم من مخرجاتها المميزة عندما تنافس على التصنيفات العالمية ومنافسات الاعتماد الأكاديمي، بينما ترفض توظيفهم بحجة عدم تحقيقهم لشروط التوظيف.
وشدد أحد الخريجين الحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة “أم القرى”، على أن “رفض الجامعات السعودية لتوظيف خريجيها في مثابة تشكيك في مخرجاتها، فإذا كانت الجامعات نفسها لا تثق في مخرجاتها فلماذا تصرف الميزانيات الضخمة على برامج الدراسات العليا التي لا يستفيد منها إلا المتعاقدون الذين يدرسون فيها، ويشرفون على الرسائل العلمية، أما الطالب فبعد حصوله على المؤهل يجد الأبواب موصدة أمامه”.
وأشار الخريج، إلى أن من أولى الجامعات التي ترفض توظيف خريجيها جامعة “أم القرى” التي تشترط في المتقدم لوظائفها الأكاديمية أن يكون غير موظف، وفي المقابل تتعاقد مع أكاديميين موظفين في جامعاتهم العربية، وتستقطبهم للعمل وتستثنيهم من شرط التفرغ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط