شبكة من العلاقات المشبوهة ساعدت “الداوودي” في ملف “مسجد أيسلندا” المسيء للمملكة

شبكة من العلاقات المشبوهة ساعدت “الداوودي” في ملف “مسجد أيسلندا” المسيء للمملكة
تم – أيسلندا
كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة عن شركاء رجل الأعمال حسين الداوودي في ملف مسجد أيسلندا الوحيد، والذي استغل للزج باسم المملكة في قضايا الإرهاب وكاد أن يتسبب في أزمة دبلوماسية بين السعودية وأيسلندا.
وقالت المصادر تمكن الداوودي من الاستيلاء على أرض المسجد التي لا تزال فضاء حتى الآن وكذلك الاستيلاء على التبرعات السعودية التي تم دفعها للمساهمة في عملية البناء وبشكل رسمي عن طريق السفارة ورجال أعمال سعوديين، وذلك عبر شبكة من العلاقات المشبوهة كانت بدايتها من النرويجية ساندرا ماري مو (المدون اسمها بكراسة المشروع المقدم لسفارة المملكة بإستكهولم)، مسؤولة عن وقف النور بدولة النرويج التابع لوقف الرسالة الإسكندنافي الذي يسيطر عليه الداوودي.
وأضافت ساندرا اسمها مسجّل رسميًّا كعضو مجلس إدارة في شركة الداوودي، ومتزوجة من المتشدد “أندرو إبراهيم وينهام”، الذي ثبت انخراطه في العمل مع جماعات إرهابية، وتم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات الأسترالية، وتؤكد هذه المعلومات طبيعة العلاقات المباشرة بين “الداوودي” وعدد من المتورطين في قضايا إرهاب، لافتة إلى أن وينهام تلقى تدريبات مع الجماعة الإسلامية المسلحة في إندونيسيا قبل مغادرته لليمن، ثم عاد للظهور مجددًا في النرويج، وأصبح واحدًا من الوجوه البارزة في ملف بناء مسجد للمسلمين في النرويج بتمويل سعودي أيضا.
وتابعت حاول “وينهام” إنكار أي صلة له بالجماعة الإسلامية الإندونيسية، وأنه لم يسافر إلى هناك، لكنه تراجع واعترف بانضمامه إليها وبأنه سافر بالفعل إلى الفلبين لكن بغرض الزيارة فقط، وزعم “وينهام” أنه قرر الانشقاق عن الجماعة، بعدما علم بدورها في خطة تنظيم القاعدة لتفجير السفارة الإسرائيلية في “كانبيرا”، واغتيال رجل الأعمال اليهودي الأسترالي، جوزيف جوتنيك.
واستطردت المصادر الغريب في الأمر أن هذه المعلومات تربط بين الداوودي الذي تخصص في اتهام خصومه بالتبعية لتنظيمات إرهابية، مع إرهابيين متورطين في جرائم، اعترفوا بها، مثل أسامة كريم، وأندرو وينهام، وتكشف أيضا عن أن الرجل لم يتورع عن استخدام كل الوسائل في جمع التبرعات بدعوى خدمة المسلمين في عدد من دول أوروبا، مدعيًا أنه ممثل المملكة.
كان الإعلام الأيسلندي حفل خلال الفترة الماضية بنشر تقارير عدة حول علاقة “الداوودي” بأسامه كريم، الإرهابي السويدي من أصول سورية، الذي شارك بالهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل مؤخرا، وأسفرت عن وفاة أكثر من 30 شخصًا وإصابة 270 آخرين، قبل أن يُعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن الحادث.
فيما الصحافة الأيسلندية بالوثيقة المغلوطة التي أصدرتها بلدية “ريكيافيك” بتدخل من الذراع اليمنى لـ”لداوودي”، المدير التنفيذي لوقف أيسلندا، كريم العسكري، بعدما أوهم السلطات أن الوقف بحاجة لتلك الوثيقة بغرض “إثبات حالة” وكذلك إطلاع أبناء الجالية الإسلامية أنهم مسجلين كجمعية دينية، إلا أن الوثيقة استخدمت الوثيقة في غير الغرض الرئيسي الذي صدرت من أجله، حيث تم تقديمها لسفارة المملكة هناك لتسهيل صرف مبلغ 4 ملايين ريال لبناء مسجد للمسلمين على أرض الوقف، وهو المبلغ الذي ظل موقوفًا صرفه حتى تدخلت شخصيات سعودية لدى السفير إبراهيم البراهيم، حتى تم صرف المبلغ لـ”لداوودي”، وسط اتهامات موجهة له بالتدليس على سفارة المملكة، وعلى السلطات الأيسلندية أيضًا.
يذكر أن المسجد محل النزاع في الوقت الراهن تم نقل ملكيته بحيلة قانونية إلى شركة يمتلكها حسين الداوودي الذي طرد المسلمين منه بعد أن استغل حاجتهم إلى المسجد لجمع تبرعات استخدمها لتحقيق مأرب شخصية وتشويه سمعة المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط