مستحقو وحدات سكنية في #الشنان يمتنعون عن استلامها بسبب غلوها الشديد

مستحقو وحدات سكنية في #الشنان يمتنعون عن استلامها بسبب غلوها الشديد

تم – الشنان: عبر مستحقو الوحدات السكنية في محافظة الشنان (80 كيلومترا شرق منطقة حائل)، عن رفضهم الشديد لاستلام وحداتهم السكنية لارتفاع القسط الشهري البالغ 2400 ريال لكل وحدة، بعد 44 يوما على إعلان وزارة “الإسكان” عن توزيع 111 وحدة سكنية في المحافظة.
وطلب المستحقون، إلغاء أسمائهم من قوائم التوزيع، بسبب ارتفاع القسط الشهري البالغ 2400 ريال لكل وحدة، ويعد هذا المبلغ مرتفعا لأن بعض المستفيدين من المتقاعدين وذوي الدخل المحدود، وأن القسط الشهري يستقطع جزءا كبيرا من رواتبهم، مطالبين في هذا الصدد، وزارة “الإسكان” بالنظر في خفض قيمة القسط الشهري ومواءمته مع مرتباتهم الشهرية.
واقتصر عدد الساكنين في الموقع حتى الآن، على أربع وحدات من أصل 111 وحدة سكنية.
وأكد رئيس المجلس البلدي في محافظة الشنان تراك الكتفاء، أن عدد الساكنين في الوحدات السكنية لا يتجاوز أربعة، مبرزا أن هناك عزوفا كبيرا من المواطنين المستفيدين من “الإسكان” ورفضا لاستلام وحداتهم السكنية على الرغم من أنه تم تجهيزها على نحو كامل وتضم الخدمات الأساسية.
وأضاف الكتفاء: أن السبب الرئيس الذي دعا المواطنين إلى العزوف عن الوحدات السكنية هو ارتفاع القسط الشهري لها، ويبلغ 2400 ريال، ويعد هذا المبلغ مرتفعا، كون كل المستفيدين من المتقاعدين وذوي الدخل المحدود، وأن القسط الشهري يستقطع جزءا كبيرا من راتبهم، لافتا إلى أنه تواصل مع عدد من المواطنين لمعرفة أسباب رفضهم استلام وحداتهم السكنية والمطالبة بإسقاط أسمائهم من الكشوفات، وكان السبب الرئيس هو ارتفاع قيمة القسط الشهري، وهو ما لا يستطيعون الإيفاء به.
وطالب وزارة “الإسكان” بالنظر في تخفيض قيمة القسط الشهري ومواءمته مع مرتبات المواطنين المستفيدين الشهرية، وشدد على درس الأسباب على نحو عاجل حتى يتسنى للمواطنين الاستفادة من هذه الوحدات، وعدم إغلاقها وهي جاهزة.
وكانت وزارة “الإسكان” أعلنت عن الانتهاء من مشروع بناء 111 وحدة سكنية في محافظة الشنان، والبدء في توزيع الوحدات على المستفيدين أواخر شعبان الماضي في حفل رسمي .
ويقع المشروع الذي يأتي ضمن 100 ألف منتج سكني الذي أعلنت الوزارة عن تخصيصها خلال الأشهر الماضية، على مساحة تبلغ 170 ألف متر مربع، وتضم الـ111 وحدة سكنية مساحة كل منها 500 متر مربع، فيما تتكامل فيه البنية التحتية من شبكات مياه وكهرباء واتصالات وإنارة وأرصفة وغيرها، فضلاً عمّا يشتمل عليه من مواقع مخصصة للمرافق الخدمية التي تضم مساجد ومدارس ومراكز صحية وأمنية وتجارية وترفيهية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط