رعب وذعر في #حرض بسبب الجثث المتراكمة

رعب وذعر في #حرض بسبب الجثث المتراكمة

تم – حرض: أبدى أهالي مديرية حرض وميدي، انزعاجهم من انتشار جثث مقاتلي جماعة “الحوثيين” الانقلابية وحليفها المخلوع علي عبدالله صالح التي ما زالت ملقاة على الطرقات، منذ أيام عدة، عقب أن كبدتهم قوات المقاومة الشرعية وعناصر الجيش الوطني خسائر فادحة في الأرواح، خلال المعارك التي اندلعت داخل المديرية منذ الأسبوع الماضي.
وأوضح المركز الإعلامي للمقاومة، أن جثث المتمردين المتناثرة على الطرقات بدأ بعضها بالتحلل، وفاحت منها روائح منتنة، باتت تجلب القلق للأهالي، لاسيما بعد تداول أنباء عن وجود حيوانات ضالة وكلاب مسعورة بدأت تقترب من تلك الجثث وتنهشها، فيما دعا المركز إلى تدخل الجهات الدولية المختصة، لاسيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر لانتشال الجثث، مبرزا أن مخاطر عدة تهدد الأهالي، في مقدمتها انتشار الأمراض والأوبئة، كما أن النساء والأطفال أحجموا عن الخروج إلى الشوارع، بسبب كآبة المنظر.
ودأب “الحوثيون” على إهمال انتشال الجثث التي تعود إلى مقاتليهم، ولم يبدوا في كثير من الحالات اهتماما بانتشالها، وتسليمها إلى ذويها، وفي مرات عدة اشتكت المقاومة الشعبية في محافظة تعز من إهمال “الحوثيين” للجثث، ورفضهم استلامها، حتى في الحالات التي أقدمت فيها المقاومة على ترحيلها ومحاولة تسليمها لمندوبين عن التمرد، رفضوا استلامها، مما دعا الثوار إلى تسليمها للصليب الأحمر.
كما اضطرت قوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية إلى دفن مئات الجثث التابعة للمتمردين الذين حاولوا اختراق الحدود السعودية، بعد أن تعثرت الاتصالات مع المتمردين لاستلامها، وفي الآخر استعانت القوات بممثلين لمنظمة الهلال الأحمر وعدد من المنظمات الدولية، حيث تم دفنها، بعد عمل الإجراءات التوثيقية اللازمة.
وشدد المركز على أن مواجهات عنيفة اندلعت، الثلاثاء، بين “الحوثيين” وقوات المخلوع صالح من جهة، والجيش الوطني من جهة أخرى في جبهة حرض، مشيرا إلى أن الميليشيات منيت بخسائر فادحة، وسقط العشرات من عناصرها بين قتيل وجريح، مبينا أن الثوار نقلوا جثث القتلى إلى منطقة في الصحراء، وإبلاغ الانقلابيين بذلك، حتى يبادروا إلى استلامها؛ إلا أنهم رفضوا ذلك، مما تسبب في تراكمها بصورة لافتة، وباتت مطلبا للوحوش الضارية
وأضاف أنه “حتى جرحى الانقلابيين يواجهون خطر الموت بسبب الإهمال الطبي، فلا توجد لديهم مستشفيات سوى في مدينة حجة، لذلك فإن العشرات يظلون ينزفون في الطريق حتى يموتوا”. ودعا ذوي المقاتلين، لاسيما الأطفال منهم إلى منع أبنائهم من المشاركة في القتال إلى جانب الانقلابيين، حفاظا على حياتهم”.

تعليق واحد

  1. الله ينصرنا

    اللهم اعز الاسلام والمسلمين واخذل اعدا الدين نهايه مشينه يستحقونها اعداها اهانه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط