الكاتبة الفقيه تتصدى للهجوم ضد السعودية وترد على أعدائها 

الكاتبة الفقيه تتصدى للهجوم ضد السعودية وترد على أعدائها 

 

تم – الرياض : بعد الهجوم الشرس والتهديد بالقتل الذي تلقته الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه، لم تهدأ وتيرة المعرّفات المجهولة وأصحاب الأقلام المعادية للإسلام وللسعودية تحديداً، وذلك بعد أن صفعتهم تلك المرأة التي تكتب بشجاعة وتدافع بغيرة عن الوطن العربي بأكمله مجدّداً؛ حتى عادت تهديدات الجماعات المتطرّفة لِتصفها بـ “المرتزقة” وهدّدتها بالقتل، بعد أن عادت بقوة لتكشف حقائق الهجوم الشرس والمتعمّد للنيل من السعودية والعالم العربي.

وأخرجت الفقيه فيلماً وثائقياً جديداً أسمته “دراكولا الوهابية”، والذي يتصدّى للمخطط الهجومي الشرس ضد السعودية حاولت من خلاله أن ترد على الشبهات المثارة حول هذا الوطن، إضافةً لمزاعم الجماعات المتطرفة والدول المعادية التي تتهمها بدعم الإرهاب وتبّنيه؛ كما ردّت على كل من حاول النيل مِن مجدّد الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – تغمّده الله بواسع رحمته -.

وأشعل الفيلم الوثائقي النار في قلوب الأعداء، بعدما أشعلتها هذه الكاتبة الأردنية في مطلع شهر ربيع الآخر من العام الحالي؛ إبان زيارتها الرسمية لأشهر إصلاحية بالسعودية “الحائر” ونقلها تفاصيل ذلك بكل حياد، الأمر الذي تسبّب في إحداث جدل بمواقع التواصل الاجتماعي، وتهديد تنظيم داعش لها بالقتل، قبل أن تؤكد هذه الشُجاعة أن تكون قد تلقت دعماً مادياً لتكتب هذه الثناءات حول الإصلاحية الشهيرة.

وعرّج المقطع المرئي الذي بلغت مدته 11 دقيقة؛ على محاولة دول وقوى عالمية لصق التهم الإرهابية بالمملكة، وذلك عندما حاولت أن تُسلّط الأضواء على فئة من الشبان السعوديين المُغرّر بهم والمنتمين إلى تنظيم “داعش”، في حين لم يُحمّلوا الروس أو الأوروبيين مسؤولية انضمام رعاياهم لهذا التنظيم الخبيث. كما حاولوا بطريقة وأخرى أن يتهموا المناهج السعودية بالدعوة إلى التطرّف، بينما غضّت تلك الدول الطرف عن المناهج الإيرانية التي تُركّز على التشويه المنظّم للدول العربية واختزال الدين الإسلامي إلى صراع مذهبي يُظهر مظلومية الطائفة الشيعية المزعومة، كما يُركّز على تعظيم القومية الفارسية.

في سياق متصل كشفت الفقيه بحسب مصادر صحافية تفاصيل هذا العمل المرئي وكيف كانت ردة فعل الأعداء وهل تعرّضت لمزيدٍ من التهديدات، فقالت: فيلم دراكولا الوهابية تولّد من رغبتي في رد الشبهات المثارة حول السعودية ومزاعم تبنّيها الإرهاب ورعايته وإنتاجه، والنيل من المنهج الصافي الذي قامت عليه المملكة والذي نسبوه للشيخ محمد بن عبد الوهاب وكأنه دين جديد.

وأضافت الفقيه أن الفكرة تكوّنت لديها من قناعتها التامة بأن السعودية – التي هي وطن المسلمين جميعا -، مستهدفة وتواجه تحديات كبيرة أبرزها المشروع الإيراني، وأن دعمها ضد هذه الأخطار شأنٌ عام لجميع المسلمين والعرب، فكان هذا العمل جهد المُقِلّ في هذا المضمار.

وأشارت إلى أن الفيلم استغرق إعداده قُرابة أسبوعين من العمل الجاد، من حيث كتابة النص وصياغته أو البحث عن مقاطع مرئية ومواد إخبارية بالصحف والمواقع؛ مع أهمية أن تتناسب مناسبتها للمضمون المنطوق. مؤكدةً بأن الإمكانيات البسيطة التي بدأت بها فرضت عليها القيام بما يستطيعه فريق الإعداد الذين يُعتبرون من الشباب الصاعد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط