“منطقة الرويس” من العشوائية إلى معلم حضاري لجدة والمملكة

“منطقة الرويس” من العشوائية إلى معلم حضاري لجدة والمملكة

تم – جدة

تكمن أهمية الرويس كمنطقة مركزية في مدينة جدة وتتركّز عوامل القيمة المضافة في المنطقة في إمكانية اجتذاب السكان للعمل والإقامة في بيئة تمت إعادة إحيائها لتكون ذات جودة عالية.

 

وعناصر القيمة المضافة الأساسية تتمحور في عنصرين، الوسط التجاري الجديد لمدينة جدة والشقق التي تستهدف سكان شريحة الوسط المرتفعة.

 

إضافة إلى ذلك، هنالك العديد من عوامل التحفيز التي يعتبر تواجدها ضمن المخطط الرئيسي من مفاتيح النجاح للمشروع والتي تقدم قيمة مقارنة بالعروض الحالية الأخرى المتوفرة في مدينة جدة نظرا لما تمثله من عنصرين مرتبطين بقطاع التجزئة، وهما التكامل مع الوسط التجاري، وأسلوب التسوق العصري.

 

وكان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أطلق في عام 2008 برنامج معالجة وتطوير الأحياء العشوائية بمنطقة مكة المكرمة بالمشاركة مع القطاع الخاص، بإشراف لجنة وزارية. وتمخض عن ذلك تكوين لجنة تنفيذية لمتابعة مشاريع تطوير وتنمية العشوائيات وتسهيل تنفيذها.

 

ويهدف مشروع تطوير منطقة الرويس كإحدى المناطق العشوائية بشكل متكامل لجعلها أحد أبرز المعالم الحضارية لمدينة جدة والمملكة مع تأمين وتنفيذ المرافق العامة والبنية التحتية لمنطقة التطوير وربطها مع شبكات البنية التحتية لمدينة جدة.

 

وتم تصميم المخطط العام للمشروع على أعلى مستويات الجودة والمقاييس المعمارية العالية لمواكبة تطورات العصر واللحاق بعجلة التطور العالمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط