أميركا تدرس تعزيز وجودها الأمني على الأراضي اليمنية

أميركا تدرس تعزيز وجودها الأمني على الأراضي اليمنية

تم – أميركا: صرح قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل، بأن الجيش الأميركي يعتكف حاليا، على درس إمكانية زيادة وجوده داخل الأراضي اليمنية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي للتصدي أفضل لتنظيم “القاعدة” في جزيرة العرب، استنادًا للزخم الموجه ضد التنظيم بعد هجوم ناجح للحلفاء في الخليج.

وأوضح فوتيل، في تصريحات صحافية، أن “مجموعة متنوعة من المواقع قد تكون ملائمة لنشر القوات الأميركية”؛ لكنه لم يكشف عن المواقع المحتملة، ولم يُشر إلى توصيات وشيكة في هذا الشأن، مبرزا في الوقت نفسه، أنه “سنحاول أن ننشر القوات أينما كان في إمكاننا ذلك على أفضل وجه”.

وأضاف “في مقدورنا العمل في بيئة أكثر أمنًا للتركيز على المهمة الخاصة للغاية الموكلة إلينا هناك، والتي تُركز بصورة أساسية على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”.

وعلى الرغم من الضربات الجوية الأميركية المهمة ومنها غارة قتلت زعيم تنظيم “القاعدة” في جزيرة العرب العام الماضي؛ تأثرت الجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب بالحرب الأهلية في اليمن التي وضعت القوات الحكومية في مواجهة “الحوثيين” المدعومين من إيران، وأضعفت الحرب “الحوثيين”، ولكن في خضم الفوضى الناجمة عنها اجتاح تنظيم “القاعدة” في جزيرة العرب المنطقة الشرقية من البلاد، وسيطر على المزيد من الأراضي، وجمع عشرات الملايين من الدولارات جراء إدارة ميناء المكلا (ثالث أكبر ميناء يمني).

وعاد عدد قليل جدًّا من القوات الأميركية إلى اليمن منذ سحبت واشنطن قواتها مطلع العام 2015، عندما اندلعت الحرب الأهلية، ورفض مسؤولون أميركيون الإفصاح عن عدد القوات الأميركية في اليمن؛ لكنهم قالوا إن العدد قليل للغاية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط