السعودية “دولة محبة للسلام” بشهادة العالم

السعودية “دولة محبة للسلام” بشهادة العالم

 

تم – الرياض:تمكنت الدبلوماسية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من إقناع العالم أنها دولة محبة للسلام، وراعية حقيقية للتقارب والوئام، وساعية دوماً إلى إنهاء معاناة الشعوب المستضعفة في كل مكان، يعزز هذه النجاحات عمل حقيقي لا يمكن إنكاره إلا من جاهل أو حاقد، وتحركات على مختلف الأصعدة لا تخفى إلا على من لا يريدون أن يعيش العالم في منأى عن الصراعات التي قتلت الآلاف، وشرّدت الملايين، ودمّرت المدن والمحافظات، وأعاقت الجوانب التنموية والمعيشية في سورية واليمن والعراق وليبيا، ومناطق أخرى من العالم الإسلامي.

منذ أن تولى الملك سلمان مقاليد الحكم وخلال فترة وجيزة، تحولت السعودية إلى مركز ومنطلق لحلحلة الكثير من الملفات الشائكة، فاستضافت رؤساء وزعماء وساسة عالميين، ونظّمت المؤتمرات والندوات السياسية، وأسّست لكثير من التحالفات العربية والإسلامية والعالمية، لا هدف لها من وراء كل ذلك إلا تحقيق الأهداف النبيلة المتمثلة في محاربة الإرهاب الذي لا تزال إيران تغذيه بصفة مباشرة، وعن طريق أذرعها في لبنان واليمن وبعض الدول الأخرى، وإيجاد الحلول المناسبة للحروب في اليمن وسورية والعراق، وفق رؤية تضمن ايجاد الحلول المستدامة التي ترضي جميع الأطراف المتصارعة. ولم تتردد السعودية يوماً في تحريك مكنتها السياسية إقليمياً وعالمياً، لأنها تدرك أنها دولة محورية تعوّل عليها شعوب العالم الكثير في التصدي لمعاناة الشعوب جراء الحروب والصراعات، فأصبح ينظر إليها على أنها دار محبة وسلام، من خلالها تأتي الحلول لكثير من القضايا العربية والإسلامية وحتى العالمية، وهي تحتضن الحكومة اليمنية الشرعية، والمعارضة السورية المعتدلة، والفرقاء في بعض الدول، وقيادتها لمصالحات حقيقية، لو لم تتحقق لكان الوضع أسوأ بكثير مما هو عليه اليوم.

دبلوماسية وحنكة وحكمة ملك الحزم والعزم، منذ أن تولى مقاليد الحكم، على وشك أن تنهي الصراع في اليمن، وبما يتوافق مع إرادة الشعب، المتمثلة في عودة الشرعية، وتطبيق القرارات الدولية، بعد أن أنقذته من التدخلات الإيرانية السافرة، التي كانت تنوي من ورائها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ولم تكتف السعودية بمعالجة الملف اليمني، بل تؤكد دوماً أنها ستعمل على إعادة الإعمار وتحقيق الرفاهية من منطلق مسؤولياتها، وهي تؤكد دوماً أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن السعودية، بحكم الجوار والعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين. وفي سورية تمسكت السعودية بموقفها الرافض لاستمرار بشار الأسد في الحكم، وضرورة ألا يكون له أي دور في المستقبل، بعد أن قتل مئات الآلاف، وشرّد الملايين، ودمّر مدناً على رؤوس سكانها، ولأن الدبلوماسية السعودية تقوم على مبدأ العدل وإحقاق الحق مالت كثير من الدول إلى الموقف السعودي رغم رفضها في بداية الأزمة نقاش تنحي الأسد، لتثبت السعودية صدقية معالجاتها للأزمة السورية، التي يسعى النظام إلى إطالة أمدها دون أي اعتبار للثمن الباهض المتمثل في حصد الأرواح البريئة وتهجير أبناء الوطن، دون ذنب اقترفوه، إلا أنهم يرفضون استمرار نظام ظالم.

أما في العراق فتظل الدعوات السعودية تتمحور حول المطالبة بأن يكون العراق للجميع، بعيداً عن المذهبية التي زرعها النظام الإيراني للقضاء على السنّة في العراق، الذين ما زالوا يجنحون للسلم رغم معاناتهم من القتل والتهميش العلني والفاضح، والدعوات السعودية المحقة هي نفس توجه شعوب ودول العالم التي تنادي بنبذ العنصرية، والبعد عن الفئوية، والقمع والتعذيب، الذي لا يزال يضرب بقوة عددا من المدن والنواحي العراقية.

كل هذه الأحداث يضاف إليها ما يدور في ليبيا ولبنان ودول أخرى هي محل اهتمام السعودية التي تلعب دوراً محورياً عالمياً، ولا تزال بدبلوماسيتها تسعى إلى معالجتها بالطرق السلمية، ودون أي تدخل في شؤونها الداخلية، وأمل قيادتها أن يساندها المجتمع الدولي، لبسط مظلة المحبة والسلام على جميع الشعوب.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط