كفيل ضحية مطعم الأفلاج: زملاء “ميرا” يعانون من حالة نفسية سيئة وتم منحهم إجازة

كفيل ضحية مطعم الأفلاج: زملاء “ميرا” يعانون من حالة نفسية سيئة وتم منحهم إجازة

تم – الأفلاج

شهد مطعم للوجبات السريعة بمحافظة الأفلاج أخيرا، جريمة قتل مروعة راح ضحيتها مدير المطعم، وهو مقيم من الجنسية الهندية، بعد أن تعرَّض لطلق ناري من جانٍ، سلَّم نفسه للجهات الأمنية طوعا، فيما تعرض زملاء المجني عليه لحالة نفسية سيئة دفعتهم لطلب إجازة من العمل.

وأفاد محمد القحطاني، كفيل الضحية “نذير ميرا”، الملقب بـ”ناصر” في تصريحات صحافية، بأنه تلقى اتصالا هاتفيا مساء يوم الجمعة من الجهات الأمنية، يفيد بأن أحد العمالة الذين يعملون بمطعم الوجبات السريعة (بروست الشفاء) قُتل على يد شخص، لاذ بالفرار، وبالانتقال للمطعم تبيَّن أن المقتول هو المدير، وأن أحد الزبائن الذي كان موجودًا أثناء الحادثة قام بتسجيل الواقعة بالفيديو، وتم تزويد الجهات الأمنية بها؛ ما ساهم – بفضل الله – في تحديد هوية الجاني، والتعرُّف عليه.

وأَضاف تبين فيما بعد أن المقتول ليس بينه وبين الجاني أي خلاف سابق، وكان السبب في الحادثة أن الجاني دخل المطعم برفقة عدد من الأطفال، وقاموا بتسجيل طلب من مدير المطعم “نذير”، وأثناء تجهيز الوجبة دخلوا مع العامل في ملاسنة لتأخر الطلب، وتطوَّر الأمر لعراك، ثم خرج الجاني، وأحضر مسدسًا كان بحوزته، وصوب طلقة للمدير، أصابت ديكور المحل “الألمنيوم”، ونفذت حتى استقرت في بطن العامل، وتسببت بقتله، وهرب الجاني مباشرة؛ فتم إبلاغ الجهات الأمنية، التي باشرت الحادث، ونقلت المجني عليه للمستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته.

وتابع الضحية يبلغ من العمر قرابة 41 عامًا، ومتزوج، ولديه طفلة تبلغ من العمر أربعة أعوام، وكانت عائلته معه قبل فترة، وتم ترحيلهم على أن يلحق بهم لزيارتهم في رمضان المنصرم، ولكن شاءت الأقدار أن يتأخر لإنهاء بعض الأعمال لديه، وكأنه ينتظر أجله – رحمه الله -.

وأوضح أن “نذير” يعمل على كفالته منذ فترة طويلة، ولم يشاهد منه إلا كل خير، وكان معروفًا لدى الأهالي بحسن الخلق والتعامل الطيب والمواظبة على العبادة وحب الخير، وسبق أن ساهم في تدريب عدد من الشباب السعودي في آلية إعداد الطعام، وتم تكريمه من قِبل التنمية الاجتماعية بالمحافظة.

وذكر أن العمال الذين كانوا يعملون مع نذير في المطعم وقت وقوع الحادث تعرضوا لحالة نفسية سيئة، وانتابهم هلع وخوف، وطلبوا إقفال المحل، ومنحهم إجازة لمدة ثلاثة أشهر، وتم إقفال المحل، وجارٍ تنفيذ الإجازة لهم.

وناشد القحطاني الجهات الأمنية تكثيف عمليات التفتيش المفاجئ على المركبات المشبوهة والمظللة، التي لا يحمل بعضها لوحات، ومصادرة الأسلحة التي بحوزة الشباب والمراهقين، مشيرًا إلى أن لديه أكثر من محل تجاري بالمحافظة، وأن عمليات الاعتداء على العمالة ظاهرة متكررة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط