#اختراق_حساب_تركي_الحمد و#نايف_العساكر.. أساليب المارقين اللاأخلاقية في إسقاط الخصوم

#اختراق_حساب_تركي_الحمد و#نايف_العساكر.. أساليب المارقين اللاأخلاقية في إسقاط الخصوم

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض:

لطالما لعب موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، دورًا في بناء الإدراك المجتمعي للواقع، والأحداث الكبرى، التي تشهدها المنطقة والعالم، بأقلام مفكّرين اختاروا الوطنية عنوانًا لهم، ودافعوا عن المبادئ والقيّم الإنسانية والدينية، ضد الشطط والتطرف الذي يسعى إلى هدم المجتمعات الأمنة، وتحرّكه أيد خفية.

أسماء كثيرة ترد في خاطر المغرّدين حين نتحدث عن الأقلام الحرّة، التي لم تلوّنها السياسة، ولم تتغيّر مع تغيّر الظروف، ولكنّها باتت المستهدف للمتطرفين والمتلونين، تارة بالقذف، وأخرى باختراق الحسابات، وهي التقليعة الأخيرة، التي عمد لها ضعاف النفوس، بغية إسكات الأحرار، بعدما منعت تغريداتهم الكثيرين من الانجرار وراء الغي والكذب والفبركات.

وعقب الانقلاب الفاشل في تركيا، غرّد بعض الدعاة والحقوقيون في الشأن، انتقادًا لردود الفعل العاطفية، ومن بينهم الداعية نايف العساكر، والدكتور تركي الحمد، والدكتور أحمد الفراج، الذين أكّدوا أنَّ الانتماء للوطن يأتي أولاً وليس الانتماء إلى تيار سياسي، أو جماعة، أو طائفة، وهو ما دفع المرجفون إلى اختراق حساباتهم، سعيًا إلى إخماد صوت الحق.

وأكّد مواطنون، أنَّ ضعف الحجة، هو ما يدفع المارقين إلى اختراق حسابات المفكرين، ولأنهم لا يجيدون الحوار، فيلجأون إلى أساليب لا أخلاقية، بغية إسقاط خصومهم.

وأبرزوا أنَّ “من يعمد للغيلة، للتفخيخ وتفجير الآمنين، هو نفس الذهن الذي يهكر حساباً. فعلاً الله في أفواههم والشيطان في أفعالهم”.IMG_٢٠١٦٠٧١٨_١١٤٠١١IMG_٢٠١٦٠٧١٨_١١٤٠٢٣Screenshot_٢٠١٦-٠٧-١٨-١٢-٤٩-٢٢

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط