الخبير سعيد الشيخ: دور هيئة توليد الوظائف غير واضح حتى الآن

الخبير سعيد الشيخ: دور هيئة توليد الوظائف غير واضح حتى الآن

تم – الرياض

مثّل قرار موافقة مجلس الوزراء قبل عام، على تنظيم هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة بارقة أمل للباحثين عن عمل في إيجاد فرص وظيفية لهم وكذلك للتقليل من نسبة البطالة التي تعاني منها المملكة حيث تعد واحدة من أهم المشاكل التي تعاني منها المجتمعات لاسيما مع تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وانعكاس ذلك على الاقتصاد المحلي، والذي ساهم في التقليل من إيجاد فرص عمل للباحثين.

أوضح كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي الدكتور سعيد الشيخ بحسب مصادر صحافية، أن هيئة توليد الوظائف تمت الموافقة على إنشائها من قبل مجلس الوزراء ولكن السؤال هل جهاز الهيئة باشر عمله من قِبل متخصصين وموظفين ووضع له ميزانية خاصة والعمل فيها منتظم أم لا يزال في مرحلة التأسيس وهي معلومة لا زلنا نجهلها ولا نعلم إلا أنه تمت الموافقة على إنشائها.

أشار الشيخ إلى أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وضعت العديد من المبادرات للتوظيف إلا أن الدور الذي سيميز هيئة توليد الوظائف عن دور وزارة العمل لا زال غير معروف، وهل ستكون جزءا من نشاط الوزارة أو يتم فصل الهيئة إداريا وماليا عن الوزارة ونقل صلاحيات التوظيف من وزارة العمل إلى الهيئة وتتولى الهيئة توليد التوظيف ومكافحة البطالة بالتعاون مع بقية القطاعات المعنية بالتوظيف منها: صندوق الموارد البشرية والذي بدوره يتعاون مع شركات القطاع الخاص في المساهمة في جزء من توظيف السعوديين والمساهمة في دفع رواتبهم، ومؤسسة التدريب التقني والتي تقوم بالتدريب والتوظيف فهناك جهات متعددة تقوم بأعمال التوظيف.

أضاف الشيخ أن دور الهيئة سيشمل: التنسيق بين أدوار هذه الجهات بما يضمن توحيد الرؤى والإستراتيجيات والأهداف، وعملية “الإحلال” وهي إستراتيجية توظيف تتمثل بإحلال السعوديين والسعوديات في سوق العمل كما حدث بقطاع التجزئة كمثال، بالإضافة لخلق وظائف من خلال تحفيز النشاط الاقتصادي وهو ما تساهم به وزارة الاقتصاد والتخطيط من خلال فتح أنشطة اقتصادية جديدة وفتح السوق أمام الاستثمارات الأجنبية وفتح المجال أمام مشاريع مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص توّلد وظائف جديدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط