مساعد وزير خارجية طهران يكذب نفسه بإعلان فرحته بفشل #انقلاب_تركيا

مساعد وزير خارجية طهران يكذب نفسه بإعلان فرحته بفشل #انقلاب_تركيا

تم – لبنان: جسدت الأحداث التي رافقت محاولة الانقلاب في إيران، من الداخل اللبناني؛ الكذب والخديعة الذي يتعمده نظام الملالي في طهران في علاقاته الخارجية، من رصاص الابتهاج الذي أطلقه عناصر الحرس الثوري في دمشق، والحلوى التي وزعت في معقل “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت، مرورا بكلام مساعد وزير الخارجية الإيراني عبدالأمير عبداللهيان بعد فشل الانقلاب عن دعم إيراني للرئيس أردوغان وحكومته.

ولم يتمكن عبداللهيان من خلال كلماته أن يحجب متابعة الجميع للفيديو الذي انتشر على “اليوتيوب” لعناصر من الحرس الثوري الإيراني في دمشق وهم يحتفلون بسقوط تركيا، كما لم يحجب خروج عملاء إيران في لبنان إلى شاشات التلفزة منظرين عن الانقلاب، فيما أنصارهم يوزعون الحلوى في الطرقات، فيما أراد من تصريحه أن يصيب “عصفورين بحجر واحد”، العصفور الأول تغطية المواكبة الإيرانية للانقلاب في ساعته الأولى إعلاميا عبر قناتي “العالم” و”الميادين”، أما العصفور الثاني فهو الاستفادة مما حصل في تركيا لتبرير الدعم الإيراني لنظام بشار الأسد في سورية.

وغفل عبداللهيان عن أن هناك فرقا شاسعا بين أردوغان والأسد، فالأول عند لحظة المواجهة استنجد بشعبه ضد الانقلابيين، فيما الثاني استنجد بشبيحته ضد شعبهن أردوغان قال للشعب هذه الدبابات في الشوارع لا تمثلكم، أما الأسد فقال للشعب السوري هذه الدبابات في الشوارع ستسحقكم، أردوغان طلب الشعب التركي لحماية تركيا، أما الأسد فطلب الإيراني والعراقي واللبناني والروسي لحماية كرسي السلطة.

عبداللهيان الذي سحب من الواجهة الإيرانية أخيرا عاد ليطل مجددا بمناسبة الانقلاب في تركيا، وهذا إن دل على شيء، فهو يدل على أن نظام الملالي أفلس حتى لجهة فرقة الشتامين أرباب الشائعات والأكاذيب، فمشكلة هذا النظام وبعد الذي حصل في تركا لم يجد في الميدان غير عبداللهيان لإصلاح ما أفسد ولملمة الخيبة الإيرانية من انتصار الشعب التركي، هم الملالي أرباب البازار والبيع والشراء بعيدا عن كل القيم والأخلاق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط