المسعودي: سارة وغزل سفراء فوق العادة للمملكة بالولايات المتحدة

المسعودي: سارة وغزل سفراء فوق العادة للمملكة بالولايات المتحدة
 تم – الرياض:سلط الكاتب الصحافي محمد المسعودي أخيرا، الضوء على تجربة المبتعثتين السعوديتين سارة بنت عبدالله الرميخاني و غزل بنت يحيى اليزيدي في الولايات المتحدة، مطلقاً عليهما لقب ” سفير فوق العادة” للمملكة؛ لجهودهما في المجتمع الأميركي للتعريف بالوجه الحقيقي للسعودية والعالمين العربي والإسلامي.
وقال المسعودي في مقال له بعنوان “سفيرتان سعوديتان بين بنسلفانيا وميشيغان”، سأنطلق “توثيقاً” في مقالات عدة للوقوف على تجربة “مبتعثات بدرجة سفير فوق العادة”، وعرض النماذج المضيئة اللاتي رسمْنَ جزءاً من إبداع مبتعثينا في دول الابتعاث، وقدمْنَ ما لم يستطع أن يقدمه إعلامنا الدولي أسفاً أو حتى بعض سفاراتنا في نقل صورٍ مضيئةٍ عن وطنٍ يستحق مكانته التي تليق به؛ فحق لنا الفخر بهنَّ لأنهنّ وباختصار نحتْن أسماءهنَ في سماء دول الابتعاث وشكلْنَ على بوابة الأوطان ملحمةً أنيقةً وثمرةً يانعة لبرنامج الابتعاث، ونثرْنَ شعاع إبداعهْنَ من سماء واحة الفكر الخضراء إلى رؤية الوطن ومستقبله.
وأضاف المبتعثة سارة بنت عبدالله الرميخاني في ولاية بنسلفانيا الأميركية أحد هذه النماذج المشرفة، ومع بدايات دراستها وتفوقها الأكاديمي في ماجستير الإدارة الصحية، لم يمنعها ذلك حرصاً وإباءً عن معرفة حياة المجتمع الأميركي وطرق تفكيره واتجاهاته، وبدأت (سارة) التطوع في العديد من منظمات خدمة المجتمع في أميركا، حتى وظفت تخصصها وفكرها في الحديث عن الإسلام عامة وعن السعودية خاصة، مع إجادة خاصة للربط القويم بحقوق المرضى في الإسلام في ندوات ومؤتمرات عدة حلت فيها متحدثة رئيسة في مدينتها ومحيطها الأميركي والدولي في “سكرانتون” بولاية بنسلفانيا وغيرها، لتصدح بإنجازاتها أخبار صحفيّة مشرّفة في عدد من الصحف الأميركية احتراماً واحتفاءً برسالتها.
وتابع تماهياً مع خطوات “سارة” الواثقة فقد ترشحت لرئاسة نادي الطلبة السعوديين في جامعة سكرانتون بولاية بنسلفانيا للعام ٢٠٠٩م وسطرت فيه إنجازها جليّاً بالحصول على جائزة النادي السعودي بروح الفريق والقيادة معاً، ولم تقف تجربة سارة الرميخاني عند عودتها إلى المملكة، حيث قررت إنشاء فريق تطوعي لخدمة المبتعثين الجدد من أرض الوطن، وذلك بالتعاون مع مجموعة أخرى من المبتعثين المميزين وتحت مسمى فريق (أجيال من أجل أجيال)، والذي تم تكريمه كشخصية الشهر الأكثر إيجابية لعام ٢٠١٥م من مجموعة الإيجابية السعودية التطوعية.
ثم انتقل المسعودي للحديث عن تجربة غزل اليزيدي المبتعثة بجامعة لورانس للعلوم والتكنولوجيا بولاية ميشيغان قائلا: برزت غزل بشكل مبهر في مؤتمرات عدة بولاية فلوريدا والمتعلقة بالعلاقات الدولية والشؤون العالمية، وانطلقت توهجاً في التطوع لحضور مناقشات وندوات دورية للتعريف بالوجه الحقيقي للسعودية والعالمين العربي والإسلامي ومحو الصورة الخاطئة عن الإسلام والمسلمين، حتى تمرّست الإجابة باحتراف على تساؤلات شريحة كبيرة خصوصاً من أعضاء (The Academy of Senior Professionals) وهي فئة مثقفة من المتقاعدين ممن تجاوز عمرهم الستين وأكثر ولديهم فضول واهتمام كبير تجاه الشرق الأوسط وقضاياه، إضافة إلى أنها كانت مرجعاً رئيساً لمساعدة الطلبة الدوليين المتخصصين في السياسة والعلاقات الدولية في أبحاثهم ودراساتهم في كل ما يتعلق بالشرق الأوسط والسعودية والإجابة عن تساؤلاتهم.
واستطرد على طريقة المحلل السياسي والكاتب الأميركي المعتدل (تشارلز كراوثامر) عندما يرى الاعتدال النقطة الرئيسية ويترك بقية النقاط كفائض مهمل، تكتب “غزل” مقالاتها في الشؤون السياسية والمنظمات الدولية والاقتصاد، ساعدها وحفزها منصبها كمسؤولة لمركز المعلومات والرصد والترجمة في منظمة (جهود السعودية) وهي منظمة تطوعية وغير ربحية تهتم بمتابعة الأحداث السياسية التي تمس المملكة، لتصحيح الآراء الخاطئة وشرح الحقائق وتحليلها للقراء على الصعيدين المحلي والدولي وبأكثر من لغة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط