“مجاهدي خلق”: مؤتمر باريس زلزال كبير هز أركان نطام الملالي

“مجاهدي خلق”: مؤتمر باريس زلزال كبير هز أركان نطام الملالي
 تم – طهران:أكد موقع منظمة المعارضة الإيرانية الرئيسية “مجاهدي خلق”، مؤتمر المعارضة السنوي الذي عقد أخيرا في العاصمة الفرنسية باريس بـ”الزلزال الكبير” الذي هز أركان إيران، لافتا إلى أن حضور الأمير تركي الفيصل رئيس الأستخبارت السعودية السابق للمؤتمر أثار قلق نظام الملالي.
وقالت المنظمة في تقرير نشرته حديثا تحت عنوان “زلزال سياسي في ميزان القوى بين المقاومة ونظام ولاية الفقيه”، ردود أفعال نظام طهران الهستيرية تجاه الاجتماع الحاشد في 9 يوليو بباريس تبادر إلى الأذهان أنه كان زلزالا سياسيا، بالطبع تدل الأبعاد الواسعة للاهتمامات الصحفية العالمية، على هذا الاجتماع على نفس الحقيقة، فهناك أكثر من 800 اهتمام تم تسجيله حتى كتابة هذه السطور ، ومن أبرز العناوين عن المؤتمر: « مريم رجوي هي الصرخة التي سببت في خوف نظام ولاية الفقيه» (ارم نيوز- 9 يوليو 2016)، ” مريم رجوي جاندارك إيران” (عرب تايمز أونلاين- 9 يوليو 2016)، أما  قناة “فوكس نيوز” فجاء تقريرها تحت عنوان  “النظام الإيراني أكثر عرضة لتلقي الضربات أكثر من أي وقت مضى”، والذي بث في 9 يوليو 2016.
وأضافت علينا أيضا أن نسلط الضوء على جملة من ردود الأفعال للنظام لأنها تعطي صورة كبيرة عن أهمية هذا المؤتمر، ففي الوقت الذي حاول فيه مسؤولو النظام وصحفه ان يقللوا من أهمية هذا الاجتماع الحاشد، بمختلف العبارات السخيفة من جهة إلا أنهم في الوقت نفسه اعترفوا دون قصد بعظمة المقاومة، ومنزلتها الدولية العالية، فعلى سبيل المثال قالت قناة “العالم” في تقرير عن المؤتمر “بثت قنوات فضائية كل من “العربية” و”الحدث”، و “سكاي نيوز” كلمة مريم رجوي مباشر ووقائع اجتماع المجاهدين في باريس إضافة إلى استضافة الفرنسيين عددا من الضيوف الأميركيين والعرب الخاصين باعتبارهم الوجوه البارزين المعاديين لإيران.
 وتابعت كان من الملفت للنظر هو ما يصرخ به “الملا أحمد خاتمي”، من أعضاء هيئة الرئاسة لمجلس الخبراء الايراني حيث استخلص هذه المفارقة الكبيرة في جملة واحدة، عندما وصف مجاهدي خلق بأنهم ” كائنات حية آيلة للزوال”، وأضاف في الوقت نفسه عبارة “إنهم أقاموا اجتماعا في باريس وسمحت فرنسا لهم… فعلى وزارة الخارجية أن تعلن أن أي بلد يؤيد المجاهدين ويعطي ملجأ لهم نحن نعتبره بلدا في حالة الحرب بوجه جمهورية إيران”.
واستطرد التقرير بالقول يمكن أن نتلمس خوف النظام من التيار المعارض من خلال التحذير الذي أطلقه خامنئي في 5 يونيو 2016، حيث قال: “يحاول العدو تفعيل خلافات النظام الداخلية وتحويلها إلى زلزال”، وكرر خامنئي مفردة “العدو”، إلا أنه خاف أن يكشف عن عدو النظام الرئيسي، نموذج أخر لهذا الخوف نتلمسه فيما ورد في تغطية صحيفة آرمان الحكومية للمؤتمر وكلمة الأمير تركي الفيصل، حيث كتبت: “ألا يكفي هذا المؤشر لنكون متعقلين/ إن الاتفاق النووي على الأقل سبب ابتعاد حدوث الحرب على النظام! لأن اليوم نفس العمل (أي حضور الأمير تركي الفيصل في اجتماع المقاومة) كان بإمكانه أن يمهد حدوث الحرب ضدنا.
وختم التقرير بالقول متزامنا مع ذلك نشاهد أن رفسنجاني بينما كان قلقا حذرا من تصعيد الصراع بين زمر النظام وقال إذا شرخت السفينة كلنا سنغرق معاً، معترفا بأن “أبناء الثورة بدأوا يتناحرون، وخلاصة القول بأن الاجتماع الكبير للمقاومة الإيرانية، في هذا العام قد تحول إلى زلزال سياسي في العلاقات بين المقاومة ونظام الملالي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط