رفع وصاية الخطوط السعودية عن مطارات المملكة

رفع وصاية الخطوط السعودية عن مطارات المملكة

تم – الرياض : أنهت الهيئة العامة للطيران المدني للمطارات نفوذ الخطوط السعودية على مطارات المملكة، على خلفية أزمة تكدس العفش في مطار الملك خالد، فجر الجمعة الماضي، والتسبب في تكدس الأمتعة بالصالة الثانية، وإعاقة انسيابية التشغيل بالمطار.

وقال مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للمطارات المهندس طارق العبدالجبار إن: الخطوط السعودية لها نفوذ في السابق على المطارات، أما الآن فقد توقف ذلك بعد الحادثة الأخيرة لمطار الملك خالد الدولي في الرياض، وهيئة الطيران المدني هي من تملك المطارات وليس لأي خطوط أخرى تحكم في ذلك.

وأكد أن على كل ناقل اتباع القوانين المشرعة من الهيئة، وأن ترجع الخطوط السعودية أو غيرها من الناقلين إلى إدارة المطار قبل الشروع في العمل بأي حركة تشغيلية بتنظيم، بحسب رؤية إدارة المطار وما تعيه من أساسيات العمل.

وأضاف العبدالجبار في تصريحات صحافية، “تم منع وإلغاء جميع الرحلات المجدولة غير الموافق عليها من المطار التي أدخلتها الخطوط السعودية من دون إذن الهيئة؛ إذ إن في الأعوام الماضية كانت “السعودية” الناقل الوحيد في المملكة، ولها تصريح خاص للدخول على نظام الجدولة في مطارات المملكة، ما يحق لها إضافة رحلات بشكل ذاتي من دون علم إدارة المطار عبر التصريح المُعطى لها”.

إلا أن العبدالجبار، أوضح أن الأمر السابق أُلغي تمامًا الآن عبر اجتماع قيادات الهيئة مع الخطوط السعودية بعد حادثة تكدس (العفش)، والهيئة تتحمل جزءًا من مسؤولية الحادثة، ولا بد من أن يكون الجميع مستعدًّا في كل الأحوال.

وتتجه المملكة إلى التخصيـص في قطاعاتها، وجعل الشركات تقوم بالعملية التشغيلية، وإكمال مسيرة الدولة في العملية التنموية، بحسب العبدالجبار الذي أوضح أن جميع العمليات التشغيلية للمطارات في المملكة ستتحول إلى القطاع الخاص بحلول 2020، وكان بداية ذلك مطار المدينة المنورة، ثم مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ثم جميع المطارات.

واعترف العبدالجبار بأن البنية التحتية لمطار الملك خالد الدولي مهترئة وعفا عليها الزمن، وتحتاج إلى تحديث، ولها أكثر من 30 عامًا لم يُجرَ فيها أي تطوير، وهذا ما يسبب الحمل الثقيل على المطار، وهذا ما رآه المقام السامي من إجراء العملية التطويرية له، وليس من المفترض أن تكون أزمة في المقام الأول والأخير.

ويعمل مطار الملك خالد الدولي في الرياض على الخطة التطويرية للصالات الأربع، لإيصال القدرة الاستيعابية إلى 35 مليون مسافر، بعد إنشاء الصالة الخامسة، التي تستوعب 12 مليون مسافر في العام، وبعد الكشف عن إنشاء الصالة السادسة، التي تستوعب 35 مليون مسافر، ليصبح الإجمالي 82 مليون مسافر للمطار في العام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط