دبلوماسية #سعود_الفيصل تحرج الولايات المتحدة بعد عام من رحيله

دبلوماسية #سعود_الفيصل تحرج الولايات المتحدة بعد عام من رحيله
تم – الرياض

على الرغم من رحيله العام الماضي، إلا أن تصريحات فارس الدبلوماسية الأمير سعود الفيصل لا زالت حاضرة في مختلف المناسبات والمحافل الدولية، فهي اليوم تحرج الولايات المتحدة أمام الـ28 صفحة السرية في تحقيقات هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

واستشهد مئات المغردين بتصريحات الفيصل قبل 13 عامًا، عندما طالب بالكشف عن تلك الصفحات السرية، قائلا إن المملكة لم تقم بأي أمر خاطئ، مضيفا “نريد رؤيتها لسببين، الأول إن كان هناك اتهام للمملكة العربية السعودية فنريد الرد عليها، لأننا نعلم أننا خالون من أي اتهامات. والسبب الثاني هو أنه إذا كانت هناك معلومات عن داعمين محتملين للإرهابيين، فنحن نريد التعرف عليهم لنتولى أمرهم”.

وعلّق الفيصل – رحمه الله- ، على رفض الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش طلبًا سعوديًا للكشف عن جزء سري من تقرير الكونغرس، زاعمًا أن السعودية ساعدت في هجمات سبتمبر، قائلا “إن الـ28 صفحة التي تضم الأجزاء المحذوفة من التقرير حول اتهام السعودية بالمساعدة في الهجمات، ليست من العدل والإنصاف في شيء”.

وتابع الفيصل خلال لقاء عاجل حينها في البيت الأبيض “هذا الاتهام قائم على أساس تكهنات مضللة، ونابع عن نيات خبيثة”، موضحا أن المملكة “اتُهِمت تلميحًا، وأنه لا يمكن الرد على صفحات محذوفة”، مؤكدًا أن السعودية ليس لديها ما تخفيه، وأنها لا تسعى ولم تكن في حاجة إلى حماية أحد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط