“لوس أنغلوس تايمز”: محاولة ربط السلفية السعودية بالإرهاب غير منطقية

“لوس أنغلوس تايمز”: محاولة ربط السلفية السعودية بالإرهاب غير منطقية
تم – واشنطن
أكدت صحيفة “لوس أنغلوس تايمز”، أن محاولة ربط أفكار المجموعات المتطرفة بالأفكار الدينية في السعودية تبدو غير منطقية، إذ أن المملكة عانت هي الأخرى بسبب هذه الجماعات الإرهابية.
وقالت الصحيفة الأميركية في تقرير لها، بعض المحللين يحمّلون السلفية السعودية أسباب تطور الحركات المتطرفة، وتجد نفسها في كل مرة في مرمى الاتهامات، على الرغم من أن المملكة هدف للتنظيمات الإرهابية، التي شنت عشرات الهجمات عليها وكان آخرها في شهر رمضان المبارك، وإن كان لدى بعض أفراد المملكة تشددًا في الأفكار الدينية، فضلاً عن عدم التسامح مع الديانات الأخرى، فهذا لا يعني أن المملكة تدعو للإرهاب ضد الآخرين أو تستخدم العنف.
وتابعت السعودية لم تدع للإرهاب، بل تدعو للالتزام بطاعة ولي الأمر والحكام والتعاون معهم، وما حدث في أفغانستان هو أن أفرادًا خرجوا عن الفكر السلفي، وأصبحوا يهددون السعودية مباشرة، والحكومات الإسلامية والغربية، وهذه الفئة المنحرفة قدمت نفسها كحركة سلفية عالمية، وروجت بأن السعودية لا تطبق السلفية ولا تحكم بالدين ثم بدأت في استخدام طريق العنف وتقديم نفسها على أنها حركة دينية على الرغم من مظاهر السياسة الواضحة على هذه الفئة المنحرفة.
واستطرد التقرير على الرغم من وجود القليل ممن يتعاطفون مع بعض الأفكار المتطرفة، إلا أن الغالبية العظمى من المجتمع السعودي والتيارات السلفية ترفض هذه الجماعات وأفكارها بل تتبرأ منها، مشيرة إلى أن المعلومات الاستخباراتية كشفت أن هناك أعدادًا كبيرة من التونسيين منخرطين في الجماعات الإرهابية في سوريا تحت مسمى الجهاد، وتونس دولة تقدم نفسها على أنها دولة علمانية، إضافة إلى شباب ولدوا وعاشوا حياتهم في الغرب، بعيدًا عن البيئة السلفية السعودية.
وختم التقرير بالتأكيد على أن السعودية من أكثر دول العالم محاربة للإرهاب، وتلعب دورًا كبيرًا في اقتلاع هذا الفكر، وتضييق الخناق على شبكات التمويل لها، موضحا الدور الكبير والناجح، الذي لعبته السعودية في سحق فكر القاعدة الإرهابي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط