الانقلاب الفاشل بتركيا يشعل سجالا ساخنا بين “ياشا” و”العمر” “

الانقلاب الفاشل بتركيا يشعل سجالا ساخنا بين “ياشا” و”العمر” “
تم – الرياض
شهد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أخيرا، جدلا ساخنًا بين الدكتور ناصر العمر والكاتب التركي إسماعيل ياشا، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
وكان العمر دعا عبر حسابه الخاص على “تويتر” عقب الإعلان عن فشل الانقلاب التركي، الرئيس رجب طيب أردوغان إلى “شكر النعمة” بأسلمة الأنظمة والقوانين العلمانية في بلاده، الأمر الذي اعتبره “ياشا” تدخّلًا غير مقبول.
وغرد الكاتب التركي المعروف بتأييده القوي للرئيس التركي، قائلا “يا ليت ناصر العمر يخرس ولا يزايد”، الأمر الذي لاقى ردود فعل واسعة بين مغردي المملكة، إذ اعتبر مؤيدو “العمر” تعليق ياشا أسلوبًا غير مقبول في الحوار مع العلماء والدعاة، فضلا عن كونه يحمل تناقدا مع مواقفه السابقة وهنا استشهدوا بتغريدة تعود إلى عام 2012، يستغرب فيها جهل شباب المملكة بأفكار الداعية التركي “الرباني” فتح الله جولن، زعيم حركة الخدمة، المتهمة من قبل الرئيس التركي بإقامة “كيان مواز” للدولة.
فيما أكد مؤيدو “ياشا” على نهج المملكة المعروف بتجنب التدخل في شأن البلاد الشقيقة الداخلي، مطالبين الدعاة بعدم التعليق على ما يجري من أحداث في تركيا، لاسيما أمثال: سلمان العودة وعائض القرني.
يذكر أن تغريدات “الياشا” تحظى بمتابعة سعودية على “تويتر”، خاصة أنه تلقى تعليمه الجامعي بالمملكة، حيث التحق بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ودرس في معهد تعليم اللغة العربية، ثم دخل كلية الحديث الشريف وتخرج منها عام 1998.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط