استياء عام بين موظفي “أم القرى” إثر قرار جديد يلزمهم بـ”البصمة” أثناء الدوام

استياء عام بين موظفي “أم القرى” إثر قرار جديد يلزمهم بـ”البصمة” أثناء الدوام
تم – مكة المكرمة
اعتبر عدد كبير من موظفي جامعة أم القرى، قرار إدارة الجامعة بتطبيق نظام البصمة أثناء الدوام على الإداريين دون أعضاء هيئة التدريس، بمثابة انعدام ثقة فيهم، مطالبين بإعادة النظر في القرار ليشمل أعضاء التدريس أيضا.
وقال عدد من الموظفين، هذه القرارات دليل على انعدام الثقة في الموظفين الإداريين، متسائلين لماذا لا تقوم إدارة جامعة أم القرى بتطبيق نظام بصمة الحضور والانصراف وأثناء الدوام على أعضاء هيئة التدريس، الذين هم بحاجة أيضاً للمشاركة في الرقي بالجامعة، وهم بحاجة أيضاً للمتابعة والرقابة والتدقيق.
من جانبه قال المتحدث الرسمي لجامعة أم القرى، الدكتور عادل باناعمة في تصريحات صحافية، أنه لا ينبغي أن يُنظر لأيّ إجراءٍ تنظيميّ قانونيّ على أنّه (سوء ظنٍّ) بالعاملين، أو شك في كفاءتهم وإخلاصهم، ولكنّ الإجراءات التنظيمية ضرورة إدارية لا يمكن للعمل الإداري أن ينجح بدونها، ولذلك فإن تفسير قرار البصمة أثناء الدوام بأنه شكٌّ في أداء الموظفين، أو عدم ثقة بالمشرفين عليهم، هو تفسير غير صحيح ولا منطقيّ، ولا يليق، فأرجو أن نتجاوز هذه النقطة.
وأضاف جامعة أم القرى ليست أول جهة رسمية حكومية تطبق نظام البصمة أثناء الدوام، بل سبقت إلى ذلك وزارة العدل، موضحا أن الرسالة التي تردُ إلى جوال الموظف يتلوها أو يسبقها اتصال بمدير إدارته للتأكيد على إبلاغه، وفي حالةِ عدم التبصيم فإن أيّ توضيح رسميّ من مرجعِهِ يفسر عدم تبصيمه يُعد مقبولا، علماً بأن النظام يتيح للموظف أن يبصم في أي مكان في الجامعة حال إخباره إدارة المتابعة عن قيامه بمهمة في غير مكان عمله الأصليّ.
وتابع الهدف من هذا القرار ليس إيقاع العقوبات أو الحسومات على الموظفين، بل القصد إعطاء انطباع أوليّ عن مدى انضباط الموظف في دوامه، يساعدُ الإدارة العليا، والإدارة المباشرة، على قياس مستوى الأداء بدقة، مؤكدا أن الفرق بين الكادر الأكاديمي وكادر الموظفين فيما يتعلق بالدوام والحضور والانصراف هو نظامُ دولةٍ، وليس اجتهاداً من الجامعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط