المملكة تثبت مع مرور الوقت نظرتها الثاقبة ضد الإرهاب وحكمتها لمواجهته

المملكة تثبت مع مرور الوقت نظرتها الثاقبة ضد الإرهاب وحكمتها لمواجهته

تم – الرياض: كشفت كل الأحداث ومجريات الأمور في العالم التي تسوء مع مرور الوقت، وكان آخرها الهجوم الدامي الذي استهدف أمن مدينة نيس الفرنسية، وقبلها ما وقع في شرق العالم وغربه من أعمال إرهابية، عن حكمة رؤية المملكة ووضوحها، حينما سارعت لدعوة العالم كله للتكاتف صفاً واحداً ضد الإرهاب، ووجهت نداءات إلى المجتمع الدولي؛ بغية المساهمة في تبني خطاب مواجهة الإرهاب والانضواء تحت مظلة المركز الدولي لمكافحة الإرهاب.

وكانت كل تلك المواقف المعلنة والصريحة والصارمة من المملكة؛ في كل المحطات؛ تبرز وعيها بخطورة العمل الإرهابي على النسيج العالمي، والمجتمع الدولي، مشددة على أن خطره يتعدى الأفكار إلى عمق المجتمعات، فيما أثبتت الاختراقات التي مارسها الفكر “الداعشي” داخل المجتمعات الأوروبية؛ مدى تحول الأفكار الأيديولوجية إلى قنابل موقوتة، قابلة للانفجار في أي وقت، وقدرة الفكر أن يتحول إلى خنجر أعمى بعد أن تتم عملية تفخيخ العقول وغسل الأدمغة.

وكان لابد من أن يشكل موقف المملكة الصريح والواضح؛ شعارا للعالم أجمع لمحاربة الإرهاب، فأثبتت الأحداث أن مكافحة العقل المجرم لا تكون إلا بوعي أكيد وتلاحم عالمي، وبالتالي بات العالم بأمس الحاجة، وأكثر من أي وقت مضى؛ إلى موقف موحد ومعلن من الإرهاب والإرهابيين مهما كانت شعاراتهم أو أفكارهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط