معاناة خريجي الثانوية تستمر لبعد التخرج

معاناة خريجي الثانوية تستمر لبعد التخرج

تم – الرياض

تستمر معاناة خريجي المرحلة الثانوية عند انتهاء الاختبارات وهواجسها، وتتواصل طاحونة التفكير بحثا عن التخصص «الحلم» في جامعة مرموقة.

وعبر عدد من الطلاب عن تخوفهم من عدم تحقيق رغباتهم وحدوث أمور تحت «الطاولة»، وفقا لقولهم، تبعدهم عن ما يحلمون به.

وقال ياسر خواجي بحسب مصادر صحافية إنه كان يحلم بالحصول على مقعد في جامعة جازان ولكن لم يحالفه الحظ رغم أن معدله «جيد جدا»، مضيفا أن أحد زملائه تم قبوله رغم تدني معدله، واصفاً طريقة القبول بلعبة الكراسي.

أما محمد مرعي فقال «معدلي التراكمي %95 ومعدلي الفصلي 98%، وكنت أتمنى القبول بجامعة جازان في تخصص طب الجراحة أو طب الأسنان ولكن جرى قبولي في تخصص لا أرغب فيه، ما اضطرني للتقديم في إحدى الكليات المتخصصة.

من جهته، قال علي الكبش إنه لا يزال يعيش هاجسا مؤرقا منذ حصوله على الشهادة الثانوية وتخوفه من عدم قبوله في إحدى الجامعات. وفي موازاة ذلك أوضح المرشد النفسي علي حجي أن رفع نسبة القبول في الجامعات كل عام لا يحل المشكلة ولا يقلل من عدد المتقدمين، بل يزيدها تعقيدا، مؤكدا أن طاقة الجامعات المحدودة تضطرها إلى زيادة نسبة القبول ما يؤدي إلى ضعف المخرجات.

بدوره، تساءل أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة جازان فيما إذا كانت الجامعات عمدت لتحديث إمكاناتها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الثانوية.

واستطرد متسائلا عن الفائدة التي حققتها الجامعات من كليات خدمة المجتمع، موضحا أن الجامعات تستوعب أعدادا كبيرة من الطلاب دون المواكبة في توسيع القدرات التعليمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط