القمع والفقر يدفعان فقراء #الصين للالتحاق بـ#داعش

القمع والفقر يدفعان فقراء #الصين للالتحاق بـ#داعش

تم – واشنطن

كشف أحد المنشقين عن تنظيم داعش المتطرف في وثائق مسربة، عن وجود عشرات الصينيين في صفوف التنظيم، وفقًا لتقرير نشرته مجلة فورين بوليسي الأميركية.

وأوضح عدد من الخبراء في شؤون الجماعات المتطرفة، أن السياسات القمعية للحريات الدينية في الصين هي الدافع وراء التحاق هؤلاء بالتنظيم المتطرف.

وبيَّن مركز “أميركا الجديدة” للدراسات، ومقره واشنطن أنه بعد تحليل ودراسة أكثر من أربعة آلاف من بيانات تسجيل المقاتلين الذين انضموا لداعش في الفترة بين منتصف 2013 ومنتصف عام 2014، نجد أن ما لا يقل عن 114 من المسجلين من اليوغور، وهي مجموعة عرقية تتحدث التركية، غالبية سكانها من المسلمين يتركزون في منطقة ذاتية الحكم بشمال غرب شينغيانغ.

وأكد التقرير أن مقاتلي اليوغور المنضمين للتطرف يفتقدون المهارة والتعليم، وينحدرون من بيئات فقيرة، وأن 73% منهم التحقوا بداعش بعد احتلاله مدينة الموصل العراقية في حزيران/ يونيو 2014، وهو الحدث الذي عزز بشكل كبير مكانة التنظيم وفرص بقائه.

وأشار إلى أن أهم أسباب التحاق اليوغور بداعش هو الفقر المدقع، حيث لا توجد لديهم وظائف، ولم يحصلوا على تعليم جيد، وبالكاد يستطيعون جمع تكاليف السفر للالتحاق بالتنظيم الذي يتوقعون أنه سيوفر لهم ملاذا آمنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط