العاملات يستحوذن على 5% من عقود أنكحة السعوديين بالمقيمات

العاملات يستحوذن على 5% من عقود أنكحة السعوديين بالمقيمات

تم – الرياض
كشف عضو المحكمين بوزارة العدل الدكتور أحمد المعبي، أن زواج السعوديين من العاملات المنزليات يشكل نسبة 5% من عقود النكاح بغير السعوديات، لافتا إلى أن إحصائية حديثة لوزارة العدل أوضحت أن عدد زيجات المواطنين بمقيمات خلال عامين بلغ 160 زواجا.
وقال المعبي في تصريحات صحافية، إحصائية وزارة العدل أظهرت أن المحاكم في مناطق عدة شهدت عام 1434-1435 تسجيل 160 من عقود الأنكحة بين مواطنين وغير سعوديات، حيث سجلت 90 عقدا لمواطنين من مغربيات، و30 عقدا من إندونيسيات، بينما سجلت 13 عقدا لمواطنين من فلبينيات، و22 عقدا من سريلانكيات، بينما لم تسجل عقود زواج لمواطنين من تونسيات إلا 5 عقود، مشيرا إلى أن معظم الزوجات كن يعملن كـعاملات في منازل، وصالونات نسائية، ومنشآت صحية.
وأوضح أن إجراءات عقد نكاح العاملة يتبع فيها ما يتبع في زواج المواطن من خارج المملكة، فلابد أن يتقدم الزوج بطلب لإمارة المنطقة التي بدورها ترفع ذلك إلى وزارة الداخلية، وبعد الحصول على الموافقة ترسل إلى محكمة الأحوال الشخصية التي يعقد فيها القرآن بين الزوجين، لافتا إلى أن العاملة المنزلية لابد أن تطلب تفويضا من ولي أمرها عن طريق قنصلية بلادها في المنطقة الموجودة بها، وبعد الحصول على ذلك التفويض المعروف بالوكالة، يعقد النكاح في محكمة الأحوال الشخصية.
وأضاف أغلب جنسيات العاملات المنزليات اللاتي يتزوجن من كفلائهم من الجنسيات الآسيوية، حيث تأتي الإندونيسيات في المرتبة الأولى بواقع 3%، بينما الفلبينيات والمغربيات والتونسيات 2%، نافيا ما يتداوله البعض من أن السماح بزواج العاملة المنزلية سواء من مواطن أو مقيم بعد أخذ موافقة من الكفيل، لمخالفته، مشددا على أن الإجراءات والتعليمات الخاصة بالزواج من خارج المملكة تطبق في هذه الحالات.
ويرى المعبي أن من أسباب زواج السعوديين من العاملات المنزليات مرض الزوجة أو إهمالها لزوجها، ولشؤون البيت الداخلية، وترك ذلك على العاملة، وهو ما يعطي العاملة الفرصة للتقرب من الزوج.
ويتفق معه المحلل النفسي والمتخصص في القضايا الأسرية الدكتور هاني الغامدي قائلا، من الأسباب التي تدفع الزوج للاقتراب من العاملة، ومن ثم الاقتران بها الاهتمام والرعاية التي لا يجدها الرجل في زوجته، وهو ما يحثه على الزواج منها، وعند زواج مواطن بعاملة منزلية نجد أن كلمة عاملة أو خادمة هي التي يبني عليها الخلاف، ويتناقل الخبر في المجتمع، ويصبح الأمر غير مقبول لدينا، بينما إذا نظرنا من الناحية الإنسانية، لأن زواج رجل من امرأة أمر طبيعي.
وتابع العاملة امرأة لها نظرتها وأسلوبها في الحياة، كذلك الرجل له نظرته فيما يظهر له من اهتمام وزينة وشكل، حيث تستطيع العاملة استثارة غرائز الزوج ولفت انتباهه لها، وهو ما ينتج عنه الزواج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط